فشل مجلس الأمن الدولي في جلسته الطارئة أمس في إنقاذ الهدنة في سوريا بسبب الخلافات الأميركية الروسية وتعرضت الهدنة أمس لأكبر خرق من قبل النظام السوري الذي نفذ مئة غارة جوية على حلب بدأها منذ الليلة قبل الماضية حتى فجر أمس.
وشهدت جلسة مجلس الأمن تواصلاً للتراشق بين موسكو وواشنطن وصل حد اعتبار وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف منفصلاً عن الواقع، و«كأنّه في عالم آخر». وطلب كيري من روسيا إجبار نظام الرئيس السوري بشار الأسد على وقف تحليق طيرانه الحربي من أجل إنعاش الآمال في وقف إطلاق النار في سوريا. بالمقابل، قال لافروف:
إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة مشتركة مع الولايات المتحدة في التاسع من سبتمبر، لن يكون ممكناً تنفيذه إلا بنهج شامل يتضمن خطوات متزامنة من جانب جميع الأطراف الضالعة في الحرب، داعياً إلى إجراء «تحقيق مستفيض ومحايد» في الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا، يوم الاثنين.
ومع تصاعد الجدل بين الجانبين أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أنه سيتم إرسال حاملة الطائرات «اميرال كوزينتسوف» إلى المتوسط لتنضم إلى السفن الروسية المنتشرة في المنطقة.
