توافق أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، خلال اجتماع في نيويورك أمس، على إنعاش الهدنة المتداعية في سوريا. وشارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الاجتماع، الذي دعت إليه السعودية على هامش اجتماعات للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت أمس، وهيمنت عليها الأزمة السورية. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الاجتماع اتفق على الحاجة، لمواصلة وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء سوريا، بموجب خطة أميركية روسية.
وأضافت أن الأعضاء بحثوا أيضاً أهمية مواصلة ممارسة الضغط على جماعتي داعش، وجبهة النصرة الإرهابيتين مع الإقرار بصعوبة فصل النصرة عن المعارضة المعتدلة في بعض مناطق البلاد.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن وقف إطلاق النار في سوريا «لم ينته»، رغم استئناف القصف. وتعرضت جبهات القتال الرئيسة في سوريا لقصف جوي ومدفعي، تزامناً مع تنديد دولي واسع باستهداف غارة جوية لقافلة مساعدات إنسانية في محافظة حلب. ومع إعلان الأمم المتحدة تعليق قوافل المساعدات، نفت موسكو ودمشق المسؤولية عن القصف.
وفي الأمم المتحدة، شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن لا حل عسكرياً للصراع، وأن الدبلوماسية تعتبر الطريق الوحيد لإنهاء الحرب.
وهاجم أوباما روسيا بحدة، بسبب دعمها النظام السوري، وتوغّلها في أوكرانيا بقوله: «نرى روسيا تحاول استعادة المجد الضائع عن طريق القوة».
