على مسافة سبعة أيام من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية، التي من المفترض أن تشكل اختباراً لكل أصحاب الرهانات المتضاربة، فإما أن تصح التوقعات بانتخاب النائب ميشال عون رئيساً وإما أن تدخل الأزمة في مرحلة جديدة مفتوحة على كل السيناريوهات، فإن اجتماعات الحكومة لا تزال متعثرة بانتظار تبلور الاتصالات السياسية لإعادة لم الشمل الحكومي، والحوار الوطني معلق لأجل غير مسمى.

إلى ذلك، نقِل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله إنه سيدعو إلى جلسات تشريع، لا سيما في ما خص قانون الانتخاب، بعد بدء الدورة العادية للمجلس النيابي في 22 أكتوبر المقبل، كما نقِل عنه قوله إن رئاسة الجمهورية والحكومة تتعرضان لمزايدات سياسية غير مسبوقة.

وعلى وقع الترقب والانتظار أو تقطيع الوقت، مع التسليم بأن أزمة الرئاسة الأولى غير قابلة للمعالجة، وفيما لا يزال الرئيس نبيه بري على موقفه من التريث للدعوة لأي جلسة للحوار، أكدت أوساط الرئيس سلام لـ«البيان» أن الأخير باق على موقفه، من أن لا بديل عن استمرار عمل الحكومة التي يعتبرها ضرورة ملحة في ظل الشغور الرئاسي.

مواعيد وترقب

إلى ذلك، يتراوح المشهد الداخلي بين الترقب وأجندة المواعيد العونية، التي تتراوح بين تفاؤل في جلسة 28 من الجاري، بحيث ينتخب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، وإلا «فالويل والثبور وعظائم الأمور»، كما يعلن العونيون، في الفترة الممتدة بين 28 من الجاري و13 أكتوبر المقبل.

وفي معلومات لـ«البيان»، فإن لا جديد في الاتصالات السياسية مع التيار الوطني الحر، وإنها لا تزال تنتظر عودة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري الى بيروت. وفيما يواصل النائب ميشال عون انتهاج سياسة الصمت، أكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن التيار العوني ماض في معركته حتى النهاية وينكب على الإعداد لتحركه التصعيدي. في المقابل، أكدت أن لا تغير في موقف تيار «المستقبل» الثابت من دعم ترشيح رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية.

كما توقفت المصادر، باهتمام بالغ، عند ما أعلنه الرئيس فؤاد السنيورة بأن «لا تسويات، وأن من لديه أصوات تخوله الوصول إلى رئاسة الجمهورية فلينزل إلى مجلس النواب لننتخبه»، في إشارة إلى أن ما تروجه أوساط عون من تفاهمات قيد الإنضاج هو في غير مكانه الصحيح.

زيارة تفقدية

  تفقد وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس كتيبة بلاده العاملة في «اليونيفيل»، لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لوجودها في لبنان، يرافقه وفد من قيادة الجيش اللبناني. ووصل مورينيس على متن طوافة تابعة لـ«اليونيفيل» إلى مقر الكتيبة، حيث كان في استقباله القائد العام لـ«اليونيفيل» الجنرال مايكل بيري، وعدد من مسؤولي القوة الدولية.