عقدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان ندوة، بقصر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، سلطت خلالها الضوء على ما يواجه الوطن العربي من إرهاب فكري وطائفي، يتمثل في العديد من صور وأشكال العنف، وتهديد حالة الأمن والسلام لا سيما مع ما تمر به العديد من الدول العربية من اضطرابات سياسية وأمنية.

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الجهود العربية لمواجهة الخطر الطائفي، والتطرف الفكري من جذوره الأيديولوجية والسياسية، التي تسببت في إثارة العديد من الصراعات والنزاعات في كثير من الدول العربية.

واستعرضت الفيدرالية في ندوتها الثانية ـ التي تأتي في إطار مشاركة الفيدرالية بالدورة الـ 33 لمجلس حقوق الإنسان ـ دور المنظمات غير الحكومية في مواجهة تهديد الطائفية والتطرف ومساهمتها الفعالة في بناء وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الخاصة، بمواجهة هذا النوع من العدوان ونشر قيم السلام والتسامح بالمجتمعات.

كما استعرضت الندوة التي أقيمت تحت عنوان «الطائفية والتطرف كمهدد لحقوق الإنسان»، التعاون مع المنظمات الدولية والغربية والإقليمية والحكومات والهيئات الأممية، للتوصل إلى حل حازم لمواجهة خطر التطرف الطائفية وحماية الأمن الإنساني للفرد والمجتمع.

وتناولت الندوة التي حضرها عدد من المنظمات الدولية ومجموعة من الناشطين والمختصين والمهتمين في قضايا حقوق الإنسان في الوطن العربي، آثار الطائفية المزمنة على حقوق الإنسان والأمن الإنساني وربط الطائفية مع وجود اختلافات بداخل عقيدة دينية معينة.

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الجهود العربية لمواجهة الخطر الطائفي، والتطرف الفكري من جذوره الأيديولوجية والسياسية، التي تسببت في إثارة العديد من الصراعات والنزاعات في كثير من الدول العربية.

جدير بالذكر أن استراتيجية مشاركة الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بهذه الدورة من اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، تقوم على تأكيد حضورها الدولي، وتمثيلها الإقليمي.

وتستعرض الفيدرالية خلال مشاركتها جملة من القضايا العربية المعنية بحقوق الإنسان، لتتشارك فيها مع المنظمات الدولية والهيئات الأممية المعنية بحقوق الإنسان. جنيف - وام