استجوابان يقدمان إلى وزيرين بالحكومة 18 أكتوبر

الكويت: 4 «لاءات» أمنية أمام المحتفلين بمحرّم

ت + ت - الحجم الطبيعي

حددت وزارة الداخلية الكويتية القواعد العامة الخاصة بالاحتفال بشهر محرم ووضعت أربعة لاءات أساسية للحفاظ على الوضع الأمني، في وقت أبدى نواب كويتيون عزمهم تقديم استجوابين لوزيري المالية والإعلام في الـ18 من الشهر المقبل.

ورفعت وزارة الداخلية الكويتية أربعة «لاءات» إزاء الاحتفال بمناسبة شهر محرم، وهي «لا للمسيرات، ولا لتعمد تسكير الشوارع أو إغلاقها، ولا للبسطات في أماكن محددة، ولا للمواقع التي يتم فيها توزيع الطعام والمرطبات في الشوارع».

اجتماع أمني

وعقد وكيل وزارة الداخلية الكويتية الفريق سليمان الفهد اجتماعاً مع وكلاء وزارة الداخلية المساعدين المختصين والمديرين العامين الميدانيين لوضع الاستعدادات اللازمة لشهر محرم المقبل وكذلك استكمالاً للخطط الأمنية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة. وشدد الفهد على أن الوضع الأمني يتطلب المزيد من الحرص والحزم وتكامل التنسيق الأمني في ظل تداعيات إقليمية في المنطقة تتطلب المزيد من الحرص واليقظة والاهتمام، مؤكداً أن كل الأجهزة الأمنية معنية بالتنظيم والتنسيق والمشاركة ويجب أن يتسم الإطار العام لها بالتخطيط الجماعي والمثابرة والجهد المتميز والتعاون والإشراف المباشر من قبل القادة الأمنيين على الخطة.

وحذر من أن الجهات الأمنية لن تسمح بأي خلل أو ثغرة أمنية، وأن الإعداد الجيد يكفل معرفة الواجبات المناطة بكل رجل أمن تسند له مهمة بحسب اختصاصه ومسؤولياته ونقاط الواجب المكلف بها.

الالتزام بالإطار العام

وأضاف: «لن نسمح لكائن من كان بالخروج عن الإطار العام لمناسبة شهر محرم سواء كان خطيباً أو واعظاً أو محاضراً أو غير ذلك، وأن من يستغل هذه المناسبة الدينية للخروج عن القواعد العامة سيتم التصدي لها»، داعياً أصحاب الحسينيات إلى التجاوب والتنسيق ومد جسور التعاون لتفويت الفرصة على من يحاول أن يستغل هذه المناسبة بشكل يلقي بظلاله على أمن البلاد.

كما أكد الفريق سليمان الفهد على ضرورة الانتهاء من الخطط المتعلقة بالانتخابات البرلمانية المقبلة واستكمالها، ويجب بالنسبة للقادة الميدانيين تحديد مواقع المقرات الانتخابية لكل دائرة انتخابية، بهدف عدم مضايقة الأهالي والسكان أو عرقلة حركة السير، ومن أجل التعامل المباشر والسريع مع أي بلاغ ومواجهة أية إحداثيات طارئة والتعامل الفوري مع البلاغات الأمنية بشكل عام.

مخاوف أمنية

وفي كل عام وتحديدا في العشرة الأوائل من شهر محرم تحتدم الاثارات الطائفية في الكويت، بسبب خطباء بالحسينيات والمساجد، حيث يهاجم كل طرف الآخر، لكن وزارة الداخلية الكويتية استبقت تلك الأحداث مبكرا بإعلانها التعامل بحزم مع من يضرب الوحدة الوطنية.

استجوابان نيابيان

على الصعيد النيابي، وفيما ينذر بأزمة مبكرة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت، أعلن النائب فيصل الكندري عن تقديم استجواب إلى نائب رئيس الوزراء وزير المالية أنس الصالح في أول جلسة من بداية دور الانعقاد المقبل ما لم تتراجع الحكومة عن قرارها برفع سعر البنزين والذي يتعارض مع ما تم الاتفاق عليه باللجنة المالية والتوصيات التي اتفقنا عليها في اجتماع السلطتين بحضور رئيسي المجلس والوزراء وبعض أعضاء الحكومة وأغلبية النواب.

وأكدت المصادر أنه لا نية حكومية في التراجع عن قرار زيادة البنزين الذي دخل حيز التنفيذ مطلع سبتمبر الجاري، وأن الحكومة تعد العدة لمواجهة الاستجواب، وإن كان واردا أن يتم عقد جلسة طارئة قبل بداية دور الانعقاد لمناقشة هذا الموضوع، ولم تستبعد المصادر صدور قرار حكومي بصرف كوبونات ليترات بواقع 75 ليتر بنزين لكل مواطن يمتلك سيارة لوأد استجواب الكندري.

وزير الإعلام

بدروه، أعلن عضو مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور عن عزمه تقديم استجواب إلى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في بداية دور الانعقاد المقبل المقرر 18 أكتوبر، على خلفية دعوة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت وزيرة الإعلام البحرينية السابقة سميرة رجب للمشاركة في ندوة عن «تعزيز الهوية الوطنية الخليجية».

طباعة Email