تنتظر منذ أيام شاحنات محملة بالمساعدات في المنطقة العازلة عند الحدود السورية التركية بأمل إيصال المساعدات إلى الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، حيث يعيش 250 ألف شخص.
وقال ديفيد سوانسون الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة غازي عنتاب التركية: «ليس هناك أي تقدم حتى الآن، ولكن الأمم المتحدة جاهزة للتحرك فور السماح لها بالانطلاق». وقالت الحكومة السورية إنها «تفعل كل ما هو ضروري» لإيصال المساعدات.
وجاء في بيان أن الحكومة «قامت بكل المطلوب منها لتسهيل وصول قافلة المساعدات إلى شرق حلب وهي لم تتلقَ أي ضمانات تتعلق بأمن القوافل، حيث مازال المسلحون يطلقون النار على الطريق الذي ستسير عليه هذه القوافل».