دعت الإمارات إلى تفعيل حوار صريح وشفاف وبناء، بين الدول ومجلس حقوق الإنسان، يراعي الأهداف النبيلة التي يسعى إليها من جهة، ومصالح الدول من جهة أخرى. جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف عبيد سالم الزعابي، في إطار النقاش العام حول التقرير الشفهي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، الذي تم تنظيمه في سياق أعمال الدورة 33 لمجلس حقوق الإنسان.
وأكد الزعابي في مستهلّ كلمته أن الإمارات تشارك المفوض السامي العديد من الانشغالات المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، كما تقدر الجهود التي يقوم بها مكتبه في تلك المناطق بالرغم من الصعوبات التي يواجهها أعضاء هذا المكتب في العديد من الحالات.
وفيما يتعلّق ببعض أنشطة مكتب المفوضية السامية، ذكّر بأن قرار الجمعية العامة 60/251 يحض هيئات حقوق الإنسان على التعاون وتقديم الدعم والمساعدة للدول الراغبة في ذلك.
