قال الباحث في شؤون الحركات المتشددة طارق أبو السعد إن هناك أعداداً من جماعة الإخوان الشابة انضموا خلال الفترات الأخيرة إلى تنظيمي أنصار بيت المقدس وداعش.

وشدد أبو السعد على أن العناصر الشبابية الإخوانية الذين انضموا إلى داعش أعدادهم غير دقيقة، لكن هناك حالات وصفها بـ «الخطيرة والمزعجة»؛ لاسيما في ظل ارتباط هذه العناصر بذويها في مصر وتواصلهم معها لنشر أفكار تنظيم داعش والتحريض على القيام بعمليات عنف.

واعترفت أخيراً قيادات بتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر بانضمام عناصر شبابية إخوانية إلى تنظيمي داعش وأنصار بيت المقدس في سيناء. ووفق هذه الاعترافات التي نشرتها مواقع متشددة فإنه «لا يوجد حصر دقيق بهذه الأعداد، ولكنه من المعلوم أن هناك مجموعات سافرت إلى سيناء، ومجموعات أخرى توجهت إلى جبهة النصرة في سوريا، ومجموعات إلى تنظيم داعش».

وعلق أبو السعد لـ «البيان» على هذه الاعترافات بقوله: «إن جماعة الإخوان هي التي صنعت هؤلاء الشباب في البداية وضخت في عقولهم العمل المسلح ودربوهم وزرعوا في نفوسهم الرغبة في الثأر وأغروهم بالفتاوى الدينية، وتم تجهيزهم للقتال حتى انضموا إلى داعش».