نوايا

متمردو السودان مستعدون لوقف الحرب والحل الشامل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال، استعدادهم إجراء اتصالات مباشرة مع الراغبين في الدفع بالحلول ووقف الحرب ومخاطبة القضايا الإنسانية والحوار المتكافئ والحل الشامل، مؤكّدين أنّ ذلك يمثل الطريق الذي يحتاجه السودان، لا سيّما في ظل توفّر مناخ إقليمي ودولي ملائم للسلام.

وأكّد الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها التفاوضي، ياسر عرمان، استعداد الحركة للقبول بكل الضمانات التي تطمئن الخرطوم بأنّ استخدام مدينة أصوصا الإثيوبية معبراً خارجياً ووحيداً، سيتم تحت رقابة من أجهزة الجمارك والأمن السودانييْن، حتى يتم التأكد أنّ كل ما سيذهب إلى المدنيين في مواقع سيطرتها لن يتعدى المساعدات الإنسانية.

وأشار عرمان إلى أنّ نسبة 80 في المئة من المساعدات الإنسانية، كما اقترحت الحركة الشعبية، ستأتي عبر المعابر الداخلية، وعلى نحو أخص، المواد ذات الحجم الكبير مثل الأغذية، وأن نسبة الـ 20 في المئة المتبقية، ستشمل مواد حساسة، مثل الأدوية والمواد ذات الطبيعة الرخوة والأشخاص المحولين لمواصلة علاجهم بالخارج. وقال إن الحركة أقدمت على التنازل أربع مرات في قضايا المسارات الإنسانية، واتسم الموقف الحكومي بالثبات والجمود، وما عاد للحركة الشعبية أي تنازل تقدمه، وهو الأمر الذي لاحظه الوسطاء والمجتمع الإقليمي والدولي.

وشدّد عرمان على أنّ قضية أصوصا، هي النقطة الوحيدة المتبقية لتوقيع اتفاق بين الطرفين، وهي قضية فرعية لا يمكن مقارنتها بالحدث الأكبر المتمثل في وقف الحرب في كل السودان، داعياً من أسماهم المراهنين على استمرار الحرب، وإحراز نصر عسكري إلى مراجعة تجارب الماضي.

 

طباعة Email