توصلت موسكو وواشنطن إلى وقف لإطلاق النار في سوريا. فيما احتدم الصراع في سوريا استباقاً للهدنة، حيث قصف الطيران السوري والروسي مناطق في حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى، وهاجمت القوات السورية مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، في وقت خلّف قصف على سوق في إدلب أكثر من 25 قتيلاً.
واتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري على هدنة في سوريا تبدأ في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، وتوّج اللقاء بتوقيع خمسة اتفاقات تركز على ضرورة الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المعتدلة، وتحديد مناطق سيتم فيها ضرب الإرهابيين من قِبل الطيران الحربي الروسي والأميركي حصراً، من دون مشاركة سلاح الجو السوري.
وأعلنت الحكومة السورية موافقتها على الاتفاق، بينما ردّت المعارضة بحذر عليه، ولاقى الاتفاق الأميركي الروسي ترحيباً عربياً ودولياً.
