تحذيرات من انتشار التطرف وموسكو تدعو للالتزام باتفاق صخيرات

اشتباكات في طرابلس بين ميليشيات ليبية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت العاصمة الليبية طرابلس خلال 24 ساعة الأخيرة اشتباكات مسلحة بين ميليشيا «ثوار طرابلس» وميليشيا «الحرس الرئاسي» من مصراتة، المكلفة بتأمين مقر مجلس الدولة في وقت حذرت الحكومة الليبية المؤقتة من انتشار التطرف والإرهاب تزامناً مع دعوة موسكو جميع الأطراف الليبية للالتزام باتفاق صخيرات.

وجرت الاشتباكات بعد هجوم ميليشيا «ثوار طرابلس» على أحد الفنادق لطرد ميليشيا من مدينة مصراتة كلفت بتأمين «مجلس الدولة».

يشار إلى أن ميليشيا «ثوار طرابلس» بقيادة هيثم التاجوري كانت احتلت مطلع أغسطس الماضي مقرات تابعة لجهاز المخابرات الليبية الذي تسيطر عليه ميليشيات من مدينة مصراتة بزعامة مصطفى نوح عضو «الجماعة الليبية المقاتلة».

ويسعى التاجوري المناوئ للمجلس الرئاسي و«الجماعة الليبية المقاتلة» وهو ملازم بالشرطة يقود ميليشيا «ثوار طرابلس» من بلدية تاجوراء شرقي طرابلس، إلى طرد الميليشيات القادمة من مصراتة والمتحالفة مع المجلس الرئاسي، ورئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي المرشح عن مصراتة والتابع لتنظيم الإخوان بفرعه الليبي.

تحذير حكومي

في الأثناء، حذرت الحكومة الليبية المؤقتة من انتشار التطرف والإرهاب في طرابلس في ظل انعدام الأمن بسبب عدم وجود جيش وشرطة «حقيقيين بالعاصمة طرابلس، وعدم حل الميليشيات المسلحة، واحتضان العناصر الفارة من طائلة الجيش الليبي والأجهزة الأمنية في بنغازي»، وأدانت عمليات التفجير الأخيرة.

دعوة روسية

إلى ذلك، دعت موسكو للحفاظ على اتفاق الصخيرات لتسوية الأزمة الليبية.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان تعليقاً على نتائج لقاء المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر: «خلال اللقاء تم تبادل الآراء حول الوضع في ليبيا بالتركيز على الجوانب المختلفة لتنفيذ الاتفاق السياسي بين الليبيين، الموقع برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية والذي يشمل تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، وأهمية تنفيذ القرار رقم 225 لمجلس الأمن، وذلك بالحفاظ على اتفاقات مدينة الصخيرات باعتبارها العنصر الرئيس لتسوية الأزمة السياسية الداخلية».

طباعة Email