«الحر» يتقدم في ريف حلب وجيش النظام يسيطر على الراموسة

■ عناصر من جيش النظام يسيرون وسط الدمار الذي أحدثوه | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

سيطر جيش النظام السوري، أمس، على منطقة الراموسة عند الأطراف الجنوبية لمدينة حلب ليستعيد بذلك كل النقاط التي خسرها لصالح فصائل مقاتلة معارضة ومتشددة قبل أكثر من شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما سيطرت فصائل الجيش السوري الحر على مناطق في ريف حلب الشرقي.

ويأتي تقدم قوات النظام الأخير إثر تمكنها الأحد من إعادة فرض الحصار على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب.

وأفاد المرصد السوري أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها «سيطروا بشكل كامل على منطقة الراموسة إثر معارك عنيفة».

ومن جهتها، قالت مصادر المعارضة السورية إنه قتل وجرح العشرات من القوات الحكومية، مساء الأربعاء، في اشتباكات مع فصائل المعارضة المسلحة قرب منطقة الراموسة جنوبي حلب، خلال محاولة اقتحام المنطقة.

ومن ناحية أخرى، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر وبدعم من القوات التركية على عدد من القرى في ريف حلب الشرقي.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من فيلق الشام إن «فصائل الجيش السوري الحر وبدعم من الطيران والمدفعية التركيين، سيطرت على قرى الشهيد وتل الحجر شرق بلدة الراعي وقنطرة وميزرة وتل علي جنوب بلدة الغندورة جنوب بلدة الراعي، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم داعش سقط خلالها قتلى وجرحى في صفوف التنظيم».

قصف إسرائيلي

وإلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات هاجمت أهدافاً في سوريا، أمس، للمرة الثانية خلال 5 أيام بعد أن سقطت قذيفة مورتر طائشة من القتال بين الفصائل في سوريا في مرتفعات الجولان.

ولم تقع إصابات أو خسائر في الأرواح من جراء القصف، وقال مكتب الناطق باسم الجيش في بيان: «استهدف سلاح الجو الإسرائيلي قاذفات صواريخ مورتر تابعة للقوات المسلحة السورية في مرتفعات الجولان السورية الشمالية».

طباعة Email