المليشيات ارتكبت 72 ألف انتهاك في 6 أشهر

ت + ت - الحجم الطبيعي

فضح ثلاثة وزراء يمنيين خلال مؤتمر صحافي لهم في القاهرة، انتهاكات الانقلابيين بحق الشعب اليمني، وكشفوا عن قيامهم بـ72 ألف انتهاك بحق اليمنيين في ستة أشهر فقط.

وأشاروا إلى أن المليشيات أنشأت ثمانية سجون سرية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ودمروا 100 منشأة صحية وألف مدرسة، وحولوا 3.5 ملايين يمني إلى لاجئين في الخارج، مشيرين إلى اعتزام الحكومة الشرعية تنظيم مؤتمر للمانحين في شرم الشيخ، خلال مارس المقبل.

وأعلن وزير حقوق الإنسان اليمني عبد العزيز الأصبحي أمس، أن مصر ستستضيف مؤتمراً دولياً في مارس لتنسيق الإغاثة الإنسانية لليمن.

وقال الأصبحي خلال مؤتمر صحافي بالسفارة اليمنية في القاهرة عقده مع وزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح: إن الحكومة اليمنية تعد لمؤتمر دولي حول إغاثة الشعب اليمني من المقرر أن يعقد في شرم الشيخ في مارس المقبل. وأضاف أن »هذا المؤتمر نعد له أيضاً بشكل كامل لكي نتوجه إلى المنظمات الإغاثة ومنظمات المجتمع المدني وكثير من المانحين والمتبرعين.

هذا المؤتمر سيكون مؤتمراً فاعلاً ويخطط أن يعقد في مارس«. وأكد وزير الإدارة المحلية أن ما يزيد على 3 ملايين و500 ألف يمني باتوا لاجئين في الخارج بسبب الانقلاب والحرب الداخلية التي أشعلها الانقلابيون، لافتاً إلى أن 19 مليون شخص يفتقرون للمياه النظيفة، وأن 21 مليون يمني يحتاجون للرعاية وهم 82 في المئة من السكان.

انتهاكات

وأشار الأصبحي إلى أن مليشيا الحوثي وصالح قتلت ألف و146 شخصاً خارج إطار القانون، وأن انتهاكات الحوثيين تنوعت بين الاختطاف والقتل والتعذيب. وكشف أن المليشيا الانقلابية أنشأت ثمانية سجون سرية لاحتجاز المختطفين، منوهاً بأن تعز تصدرت المحافظات الأكثر تضرراً من حرب وانتهاكات الحوثيبن.

كما أشار الوزير إلى أن المليشيا قامت في 6 أشهر بـ 72 ألف انتهاك بحق المدنيين، وزجت بــ 4 آلاف و800 طفل في ساحات المعارك، وأن هناك ألفين و 525 حالة تهجير قسري، وصعدة أكثر المحافظات التي تعرضت للتهجير.

من جانبه، كشف الوزير فتح عن أن »إن مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية دمرت أكثر من 100 منشأة صحية في اليمن، وأن نحو 1000 مدرسة يمنية حولتها إلى ثكنات أو مراكز إيواء لمليشياتها«.

كما قال وزير الصحة العامة والسكان د. ناصر باعوم، في المؤتمر الصحافي إن »المليشيا الانقلابية قطعت موازنة فروع مكاتب الصحة في المحافظات المحررة من البنك المركزي في صنعاء الواقع تحت سيطرتها، وعملت على التواصل مع الشركات المصنعة لأجهزة الكشف المقطعي لحجب شفرة الأجهزة الموجودة بمستشفيات عدن، وحرمت أبناء إقليم عدن والمحافظات المجاورة من الاستفادة منها«.

طباعة Email