كشفت تقارير إعلامية عن مقتل ضابطين في الحرس الثوري وقيادي في قوات التعبئة (الباسيج) خلال مواجهات في سوريا، ليرتفع عدد العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا إلى 304 منذ أكتوبر الماضي.. في وقت كشفت مصادر إسرائيلية أنّ حزب الله اللبناني خسر 1600 من كوادره قتلى في سوريا.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الضابطين هما أكبر نظري وحسين علي خاني قتلا أثناء «أداء مهام استشارية في سوريا». كما أكدت المصادر ذاتها مقتل قائد قوات الباسيج في منطقة ديزفول عادل سعد في حلب.

وكان ضابط برتبة بريغادير جنرال من الحرس الثوري الإيراني قتل خلال معارك في حلب الأربعاء الماضي.

وبهذا يرتفع عدد العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا إلى 304 منذ أكتوبر الماضي.

من جانب آخر، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي إن حزب الله خسر في سوريا 1600 من مقاتليه، فيما أصيب ما بين خمسة وستة آلاف عنصر بجروح. وأضاف آفي ديختر أن ذلك يعني أن عدد قتلى حزب الله في الحرب السورية يفوق عدد قتلاه في حروبه ضد إسرائيل طوال 30 عاماً، معتبراً ذلك «أخباراً إيجابيةً» لإسرائيل.

وأفاد ديختر بأن إسرائيل باتت ترى في سوريا ساحة تدريب قتالية للمنظمات المعادية رغم أن حزب الله فقد كثيراً من مقاتليه هناك. وأضاف أن سوريا انزلقت إلى حالة من الحرب التي لا يبدو أنها في طريقها إلى الحل قريباً.

وأوضح ديختر - الذي سبق أن ترأس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) وتولى حقيبة الأمن الداخلي - في مقال نشر على أحد المواقع الإسرائيلية ما يحصل في المنطقة من تطورات ميدانية بأنه «يشبه هزة أرضية بقياس تسع درجات على سلم ريختر».