شرعت الهيئة الحكومية المشتركة للتنمية (إيقاد) في وضع استراتيجية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، من خلال عملية تشاورية شاملة ومدروسة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتمويل ياباني، وانطلقت في الخرطوم أمس المشاورات الوطنية في إطار تطوير استراتيجية القرن الأفريقي لمكافحة ومنع التطرف العنيف.

وأكد وكيل وزارة العدل السودانية عباس الرزم خلال مخاطبته أعمال المشاورات التي أقيمت بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان ورعاية الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب في السودان وبدعم من حكومة اليابان أكد أن المشاورات تأتي مع السياق العام لمنهج حكومة السودان في مكافحة الإرهاب.

إلى ذلك قال بأنه أصبح ظاهرة تحتاج إلى تكاتف جميع الأطراف، وذلك نظراً لوضع السودان في الإقليم الذي خول له استقبال عدد من اللاجئين والنازحين داخلياً لسنوات عدة وظل يعمل على اتخاذ تدابير وقائية لمكافحة الإرهاب والأعمال الإجرامية من خلال إصدار تشريعات تساعد في هذا النهج.

وقال الرزم إن السودان وقع السودان على عدد من المعاهدات الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب بالإضافة إلى الاتفاقيات الثنائية التي تم التوصل إليها مع عدد من دول الجوار مثل إثيوبيا وإريتريا وليبيا، وأضاف «نحن نشعر بأن هذه المشاورات سيكون لها مردود إيجابي من حيث إنشاء تنسيق إقليمي بجهود مشتركة».