بري يدعو للتوافق على سلّة الرئاسة والحكومة

لبنان على موعد مع جلسة حوار اليوم

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تزال المراوحة تتحكّم بالمشهد السياسي اللبناني، في غياب مستمرّ للحلول لأيّ من الملفات الرئيسية، ولا سيما منها الملف الرئاسي الذي تُعقد لأجله جلسة الانتخاب الــ44 بعد غدٍ الأربعاء، والتي لن تكون مختلفة عن سابقاتها، لجهة عدم اكتمال النصاب، وتسبقها جلسة الحوار بين قادة الكتل النيابية اليوم.

ودعا رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية تحمل الرقم 44، بعد غدٍ الأربعاء، من ضمن أجندة سياسية حافلة الأسبوع المقبل، تبدأ بجلسة الحوار اليوم وتنتهي بجلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، في حين توقعت مصادر وزارية أن تتكثّف الحركة السياسية مع نهاية الأسبوع الجاري، في محاولة لثني الوزيرين العونيّين جبران باسيل والياس بو صعب عن مقاطعة جلسة الخميس.

وجلسة الحوار الوطني المرتقبة اليوم على قاعدة التوافق على قانون جديد للانتخابات وعلى حكومة جديدة تجعل من انتخاب رئيس الجمهورية حتمياً، من وجهة نظر برّي، يُنتظر أن تكون مثار اهتمام سياسي جامع».

ويؤكد بري أنّ في إمكان القوى السياسية أن تثبت قدرتها على ابتداع الحلول، سواء في ما خصّ القانون الانتخابي الذي يشكّل مفتاح الحل، أو لرئاسة الجمهورية. كما جدّد تأكيده على أنّ الحلّ الإنقاذي للبنان يكمن في التوافق على السلّة الرئاسية والحكومية.

وبحسب مصادر معنيّة، فإن برّي ينتظر أن يتلقّى من المتحاورين تسمية ممثّليهم إلى لجنة إنشاء مجلس الشيوخ، إلا أنّ الأجواء السياسية لم تشِ بأنّ غالبية القوى السياسية تقارب هذا الموضوع بوصفه مادةً لا تتّسم بالضرورة الملحّة في هذه المرحلة.

شروط

علمت «البيان» أنّ وزيرَي «التيار الوطني الحر» جبران باسيل والياس بو صعب يشترطان من أجل العودة إلى اجتماعات مجلس الوزراء إبطال التمديد للأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، وتعيين ضابط جديد مكانه، وكذلك تعيين قائد جيش جديد. ويُتوقّع أن يصدر عن وزير الدفاع سمير مقبل في الأيام القليلة المقبلة قرار التمديد الثالث لقائد الجيش العماد جان قهوجي.

طباعة Email