«داعش» يخسر آخر معاقله على حدود تركيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

طردت القوات التركية والفصائل السورية المقاتلة تنظيم داعش من آخر معاقله على الحدود التركية السورية أمس، بعد أن هاجموا أهدافاً في بلدة الراعي واجتاحوا قرى كانت تحت سيطرة التنظيم، ما يعني خسارته تواصله مع العالم الخارجي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن التنظيم خسر «ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي».

وتابع: إن «الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر التنظيم».

وأضاف: «بذلك يكون انتهى وجود التنظيم في ما تبقى من القرى الواقعة مباشرة على الحدود السورية - التركية، كما يكون التنظيم قد حوصر داخل الأراضي السورية والعراقية».

وأضاف: «كذلك سيطرت الفصائل على قرية جديدة في غرب بلدة الراعي الحدودية، والتي تبعد عنها نحو 13 كلم».

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن ذكر أن «داعش» يتراجع بشكل مطرد. وأضاف أنه بعد تقدم الفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا «لا يزال هناك نحو 16 كلم تحت سيطرة التنظيم على الحدود مع تركيا. وفي حال أجبروا على الانسحاب منها سيفقدون آخر اتصال بين المناطق الواقعة تحت سيطرتهم والعالم الخارجي».

وقال المرصد في بيان: إن الفصائل تمكّنت من التقدم والسيطرة على قرية طويران والراعي وأربع قرى أخرى، ليرتفع إلى 10 على الأقل عدد المزارع التي سيطرت عليها الفصائل أمس.

قصف تركي

وقصف الجيش التركي الليلة قبل الماضية أربعة مواقع لتنظيم داعش، حسب ما جاء في بيان وزعته وكالات الأنباء الحكومية.

وتم تدمير موقع للتنظيم قرب بلدة الراعي، كما قصفت ثلاثة مواقع أخرى قرب مدينة جرابلس التي استعادتها فصائل مسلّحة معارضة، مدعومة من تركيا، من «داعش».

طباعة Email