أبعدت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي 33 فلسطينياً مقدسياً بينهم سيدة وثلاثة من موظفي الأوقاف وثلاثة فتية لفترات تتراوح بين 5 أيام و4 أشهر كما هدمت 13 منشأة في القدس المحتلة.

وأكد مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة في تقريره الشهري الذي أصدره أمس تصاعد اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم للمسجد الأقصى المبارك خلال أغسطس الماضي وهدم المنشآت السكنية والتجارية في مدينة القدس المحتلة بحجة «البناء من دون ترخيص». ورصد المركز في تقريره الشهري جملة من الانتهاكات الإسرائيلية في القدس مشيراً إلى اقتحام 1811 مستوطناً للأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال حيث تصاعدت هذه الاقتحامات في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل».

وأوضح أن ذكرى «خراب الهيكل» شهدت اعتداء قوات الاحتلال الخاصة على المصلين بالضرب المبرح والدفع مما ادى الى إصابة 15 منهم برضوض، 3 نقلوا الى المستشفى لإجراء الفحوص اللازمة.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال صعدت من استهداف موظفي الأوقاف الإسلامية وعرقلة أعمال الترميم في المسجد الأقصى بمنعهم من مواصلة ترميم الفسيفساء في داخل مسجد «قبة الصخرة» كما منعت أعمال صيانة الكهرباء في المسجد القديم واعتقل مدير مشاريع لجنة الإعمار ومجموعة من موظفي الدائرة.

على صعيد آخر، أعلن مسؤول تركي ان بلاده ارسلت مساعدات الى قطاع غزة من الساحل الجنوبي للبلاد للمرة الثانية منذ عودة العلاقات الطبيعية بين اسرائيل وانقرة. وقال المسؤول ان سفينة مساعدات انسانية متجهة الى ميناء اشدود غادرت ميناء مرسين الجمعة «في ثاني شحنة كبيرة من المساعدات الإنسانية الى غزة منذ التوصل الى الاتفاق».