ضغط أممي على جوبا للموافقة على نشر قوة حماية

ت + ت - الحجم الطبيعي

سعى مجلس الأمن أمس، إلى تليين تحفظات حكومة جوبا على إرسال قوة حماية أفريقية إلى جنوب السودان، بناء على قرار من المجلس، لإنهاء النزاعات الداخلية في هذا البلد.

وخلال لقاء مع أهم وزراء حكومة الرئيس سلفاكير شرح سفراء دول مجلس الأمن الـ15 أهمية وضرورة إرسال هذه القوة الإضافية المؤلفة من 4000 عنصر إلى جنوب السودان الذي أنهكته الحروب المتتالية.

وقال أحد الدبلوماسيين طالباً عدم كشف اسمه إن الوزراء الجنوب سودانيين «فوجئوا على ما يبدو بأن أعضاء مجلس الأمن تكلموا بلغة واحدة. وفوجئوا بلهجة المندوب الروسي وأيضاً المندوب الصيني، الذي تكلم بصفة من فقد جنديين عاملين في القوة الدولية».

وكانت روسيا والصين امتنعتا عن التصويت خلال جلسة مجلس الأمن في 12 أغسطس الماضي، التي صدر عنها قرار قضى بنشر قوة حماية من أربعة آلاف عنصر تتمتع بصلاحيات تفوق صلاحيات القوة الدولية الموجودة أصلاً في البلاد والبالغ عددها 13 ألف عنصر.

وفي ختام الاجتماع أعرب الوزراء الجنوب سودانيين، والدبلوماسيون عن تفاؤل حذر في تصريحاتهم الصحافية.

وقال وزير الشؤون الحكومية في جنوب السودان مارتن اليا لومور «أريد أن اطمئن شعب جنوب السودان إلى أن الشائعات التي تقول إن الأمم المتحدة تريد مصادرة حرياتنا عبر إرسال قوات أجنبية الى بلادنا لا أساس لها من الصحة».

ورداً على سؤال حول انتشار قوة الحماية الجديدة اكتفى بالقول «نحن بصدد دراسة الإجراءات التي ستترافق مع نشر هذه القوة». من جهتها، اعتبرت السفيرة الأميركية سامنتا باور أن اللقاء كان مفيداً، معتبرة أنه أتاح دحض المعلومات الخاطئة عن نوايا مجلس الأمن. وعبر سلفاكير مع نائبه تابان دينغ مراراً خلال الأسابيع الأخيرة عن رفضهما نشر هذه القوة.

طباعة Email