تقارير البيان

ثورة «تواصل اجتماعي» ضد الانقلابيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

لم يعد استخدام تطبيقات ووسائط التواصل الاجتماعي «فيسوك، واتس أب، إيمو» وغيرها منحصراً في استخدامات السلم، بل غدت وسائل بالغة الأهمية في الحشد والرصد والعمليات والإسناد العسكري في الحرب الدائرة ضد المتمردين.

وبدأ الاعتماد المتزايد لهذه الوسائط عقب حجب الميليشيات الانقلابية للمواقع الإلكترونية وإغلاقها للصحف الورقية، والإذاعات المحلية ليبقى رأيها منفرداً للتعبير عن الانقلاب، وتكميم الأفواه. وبهذا تمثل هذه الوسائط ثورة إلكترونية مرافقة للمعارك الدائرة على الأرض ضد الميليشيات.

صفحات ومنصات تغريد

وتتعدد صفحات فيسبوك ومنصات التغريد على تويتر الخاصة بالقيادات الميدانية العسكرية والشعبية، إضافة لصفحات المقاومة الشعبية والجيش الوطني، تنشر آخر أخبار المعارك بالتفصيل، ويتم النقل عنها من قبل قنوات فضائية وصحف ومواقع إلكترونية.

مجموعات نخبوية

وتحتضن مجموعات «فيسوك» و«واتس أب»، ناشطين إعلاميين وقادة في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، ناشطين في مجال الإغاثة، في حين توجد مجموعات «واتس» أخرى، يشار إليها بنوعية ونخبوية أفرادها، حيث تضم قيادات عسكرية وضباط استخبارات ومسؤولي غرف عمليات عسكرية، يتم فيها تداول المعلومات الخاصة عن الميليشيات الانقلابية، وتواجدها وتسليحها وخطط التعامل العسكري معها.

وقال أحد قادة الجيش الوطني في تعز إن هناك أهمية وفعالية كبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي في إمدادنا أحياناً كثيرةً بالمعلومات، سواء من مجموعات «واتس أب»، او معلومات عبر رسائل فيسبوك.

الوسائط وحصار تعز

ولعبت وسائل التواصل دوراً بالغ الأهمية في إيصال قضية حصار تعز، والحالة الإنسانية فيها للعالم، وذلك من خلال «هاشتاغات» وحملات أطلقها الناشطون، «#ارفعوا_الحصار_عن_تعز»، مثالاً، وأتت ثمارها في بدء تحرك منظمات إغاثية وإدخالها للمساعدات، وساهمت في استجابة دول التحالف بإنزال مواد إغاثية ودوائية.

حملات التبرعات

ولعبت وسائل التواصل دوراً لا يستهان به في حملات جمع التبرعات المالية لإسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز، ويأتي من ضمنها، حملة «جسد واحد» والتي انبثقت في مدينة التربة، ووصلت المساهمات إليها من خارج اليمن، واستطاعت حسب أيمن طارق، أحد متبني الحملة، في فترة وجيزة من توفير ملايين الريالات.

طباعة Email