بريطانيا وإيطاليا تعتبران الاستيطان مدمراً لحل الدولتين

فرنسا متمسكة بخطتها لسلام الشرق الأوسط

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت فرنسا تمسكها بتنظيم مؤتمر للتسوية السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل قبل نهاية العام، في وقت انتقدت بريطانيا وإيطاليا الاستيطان وأكدتا أنه يدمر فرص السلام وحل الدولتين.

وذكرت فرنسا إنها لن تتخلى عن خطتها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإنها ستبذل كل جهد مستطاع من أجل عقد مؤتمر السلام الدولي المخطط له بمشاركة جميع الأطراف المعنية قبل نهاية العام الحالي.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في سياق كلمة ألقاها في باريس الليلة قبل الماضية، أمام مؤتمر للسفراء الفرنسيين المعتمدين في العالم، أن باريس ستوجه الدعوة إلى الفلسطينيين وإسرائيل للمشاركة في هذا المؤتمر. وناشد الطرفين المضي قدماً في تطبيق حل الدولتين، محذراً من انعدام الاستقرار والسلام في المنطقة ما لم يتم حل هذا الصراع الذي يغذي العنف والتطرف في كلا الجانبين، بحسب ما يراه الوزير.

من جهته، عبّر وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية توباياس إلوود عن قلق المملكة المتحدة «بشأن أنباء المضي قدماً في خطط بناء ما يفوق 450 وحدة استيطانية جديدة في شمال الضفة الغربية».

وقال إلوود إن «زيادة وتيرة بناء المستوطنات، بما في ذلك التوجهات للترخيص بأثر رجعي لوحدات وبؤر استيطانية كانت قد بنيت من دون ترخيص، يدعو للشك بشدة بالتزام إسرائيل بحل الدولتين». ودعا الوزير إسرائيل لوقف سياستها التوسعية الاستيطانية، والتي تشكل عائقاً أمام السلام.

كما أعربت الخارجية الإيطالية عن قلقها تجاه مصادقة السلطات الإسرائيلية على مشاريع استيطانية جديدة في الضفة. وذكرت الوزارة في بيان، إن «هذه المصادقة تعد تطوراً يُضاف إلى إجراءات إسرائيلية ذات أثر رجعي لتنظيم أوضاع مساكن غير قانونية، تبعاً للقوانين الإسرائيلية ذاتها، وهذا ما يؤكد توجهاً متنامياً لتعزيز التوسع الاستيطاني الذي يهدد إمكانية الوصول إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يقوم على حل دولتين».

تهويد

إلى ذلك، تواجه مدينة القدس المحتلة مخططات ومؤامرات يهودية تهويدية تهدف لتكثيف الاستيطان وإحاطتها بالمستوطنات من كل جانب.

واتسعت رقعة التشققات في منشآت حي وادي حلوة ببلدة سلوان خلال الأيام الأخيرة بسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل الحي والأقصى. وقال مركز معلومات وادي حلوة، إن الانهيارات تظهر في شوارع ومنازل الحي خلال الشتاء فقط، بينما أصبحت خلال الفترة الأخيرة تتوسع وتظهر أخرى جديدة على مدار العام.

اقتحام وإغلاق


اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، بلدة سلوان، فيما أعادت قوات الاحتلال إغلاق أحد شوارع البلدة بالمكعبات الإسمنتية، بذريعة «القيام بتصليحات وتمديدات للبنية التحتية».

وأوضح عضو لجنة الدفاع عن عقارات سلوان فخري أبو دياب، أن طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات الإسرائيلية قامت بجولة في بلدة سلوان، رافقها تصوير للمنشآت والشوارع. وأفاد أن قوات الاحتلال تقوم باقتحام المنازل والمنشآت التجارية، وتوزيع «إخطارات هدم ومراجعات للبلدية وإنذارات»، بذريعة البناء من دون ترخيص.

طباعة Email