استعرض مسؤولون في المعارضة السورية، في تصريحات متفرقة لـ«البيان»، أبرز الملفات التي تطرحها المعارضة على مائدة اجتماع مجموعة لندن، أو ما كان يعرف باسم أصدقاء سوريا، تأتي على رأسها تطلعات باستعراض «الإطار التنفيذي» للحل السياسي، وسط توقعات بعدم الخروج بنتائج إيجابية كثيرة من ذلك الاجتماع، لا سيما في ضوء استمرار المعضلات الرئيسة التي تعيق تنفيذ الحل السياسي في سوريا.

ومن المقرر أن ينعقد اجتماع لندن لمجموعة أصدقاء الشعب السوري الأربعاء المقبل وسبقه اجتماعات للهيئة العليا للمفاوضات للتباحث حول رؤية المعارضة التي يتم تقديمها خلال اجتماع لندن، الذي ينعقد بناء على دعوة من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

وذكر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض عقاب يحيى لـ«البيان» أن «الاجتماع دعت إليه لندن لمجموعة من أصدقاء سوريا لمناقشة الأوضاع السورية وعملية المفاوضات المتوقفة، ودعت رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة ورئيس الهيئة العليا للمفاوضات د. رياض حجاب، وسيقدم الاثنان رؤية الهيئة العليا للعملية السياسية بشكل موجز.

إقرار وثيقة

ويهدف الاجتماع إلى إقرار وثيقة- تم مناقشتها في اجتماعات الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض أخيراً - تختص برؤية المعارضة للمرحلة الانتقالية حتى تكون منطلقًا لمنهجية عمل يتم اعتمادها للمرحلة المقبلة في سوريا.

وقال عضو الائتلاف خطيب بدلة، إن المعارضة ستقدم خلال اجتماع لندن المرتقب «رؤيتها وتصورها للحل السياسي والأسس التنفيذية له». وشدد لـ«البيان» على أن المعارضة ستضع خلال الاجتماع ما يسمى «الإطار التنفيذي» للحل السياسي للأزمة السورية، وأفاد بأن الاجتماع يشارك فيه العبدة وحجاب.

أمل كاذب

عاش السوريون سنوات وصفها مراقبون بـ«سنوات من الأمل الكاذب» جراء وعود واجتماعات ومؤتمرات دولية نبأت بالحل السياسي وخطواته من دون تقدم يذكر ينهي سنوات الأزمة، ويطوي صفحات المعاناة التي يعيشها الشعب السوري في الداخل والخارج، ومن ثم فإن الشكوك تلاحق الجهود الدولية الحالية إزاء الدفع بوثيقة أو خريطة للحل السياسي للأزمة السورية.