تقارير البيان

إسرائيل تخدع العالم بمحاكم صورية لقتلة الفلسطينيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

اتضحت معالم الإرهاب الإسرائيلي المخطط، والذي يعُد القتل والإعدام العمد إحدى صوره، بعد اعتراف قائد جيش الاحتلال في مدينة الخليل الياهو ليبمان، بارتكاب جيشه عمليات إعدام ميداني عدة في الضفة الغربية، على غرار التي ارتكبت بحق الشهيد عبد الفتاح الشريف. ويتذرع الاحتلال بقتل وإعدام الفلسطينيين بادعاءات كاذبة، أبرزها عمليات طعن ضد جنوده، لكن سرعان ما تكشف زيف هذه الذرائع واتضحت معالمها على أنها إرهاب هدفه استئصال كل ما هو فلسطيني.

ووثق فلسطيني بكاميرته إعدام جنود الاحتلال الإسرائيلي للشهيد عبد الفتاح الشريف، واختلق الاحتلال الأكاذيب لتبرئة الجندي القاتل، وذلك بإلقاء سكين بجانب الشهيد بعد إصابته.

اعترافات

وجاءت اعترافات جيش الاحتلال في الخليل خلال جلسة محاكمة لقاتل الشهيد الشريف، إذ أكد ليبمان أنه شاهد بأم عينه العديد من الحالات التي أطلق فيها جيش الاحتلال الرصاص على منفذي عمليات بهدف «تحييدهم»، ثم أطلقوا الرصاص على رأس المنفذ لقتله، مشدداً على أن الجنود الذين ارتكبوا هذه الجرائم لم يقدموا للمحاكمة.

ويشير تسابق قادة حاليين وسابقين في جيش الاحتلال ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزرائه للدفاع عن الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، إلى حجم الدعم الذي يحظى به القتلة في جيش الاحتلال.

 وينعكس ذلك بشكل ملموس في استمرار عمليات القتل بدم بارد من قبل جنود الاحتلال، وان عقيدة القتل ممنهجة يطبقها الجنود بشكل يومي. ورغم المحاكمة الصورية للجندي قاتل الشريف، فإن إسرائيل تنتهج سياسة متسامحة مع قتلة الفلسطينيين، فمنذ اندلاع انتفاضة القدس لا يتم التحقيق في شكاوى ضد أفراد الشرطة قتلوا شباناً وفتية فلسطينيين، من دون أن يشكل هؤلاء خطراً على أحد.

مخطط دموي

وفي هذا السياق، أوضح المحلل السياسي خالد العمايرة، أن مخطط إسرائيل الدموي المتمثل بقتل وإعدام الفلسطينيين تحت حجج عمليات الطعن اتضحت معالمه أكثر بعد الاعتراف الذي أدلى به ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في مدينة الخليل.

وأفاد بأن هذا الاعتراف الواضح يشكل تشريعاً إضافياً على إرهاب إسرائيل، وأن جيشها هو جيش إجرامي نازي، غايته فقط إعدام الفلسطينيين.

طباعة Email