تصاعدت المعارك على كافة الجبهات اليمنية بين قوات الشرعية والانقلابيين، بالتزامن مع إطلاق المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ جهود استئناف المحادثات.
واحتدمت المواجهات على الشريط الحدودي الفاصل بين اليمن والسعودية، إثر محاولات يائسة من المتمردين الحوثيين إشعال الجبهة الحدودية من أجل تقوية موقعهم التفاوضي. وردت المدفعية السعودية ومقاتلات التحالف بشن غارات مكثفة ومتواصلة، امتدت من المناطق المقابلة لنجران السعودية إلى قرية الموسم، وهي آخر قرية حدودية للسعودية مع اليمن على ساحل البحر الأحمر، وتم إفشال كافة محاولات التسلل. وتحضّر قوات الشرعية اليمنية لمرحلة جديدة من معارك تحرير صنعاء، بتعزيزات عسكرية نوعية شرقي العاصمة.
وصدت المقاومة هجمات كبيرة شنها الانقلابيون في محافظة تعز، في مواجهات تدخل فيها التحالف بغارات على مواقع المتمردين، الذين قاموا بتهجير 580 عائلة من مديرية الصلو.
ويأتي تصاعد وتيرة المواجهات مع بدء المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التحضير لجولة جديدة من محادثات السلام، استناداً إلى اقتراحات لقاء جدة الخليجي الأميركي البريطاني، حيث يلتقي وفد الانقلابيين في العاصمة العُمانية مسقط، قبل مرافقتهم إلى صنعاء، وسط أنباء عن قطع وفد الحوثي زيارته إلى بغداد بطلب من عُمان وعودته بشكل عاجل إلى مسقط.
