قرار

بوادر انشقاق في الاتحاد الوطني الكردستاني

برهم صالح- أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن نائبا الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، كوسرت رسول وبرهم صالح، تشكيلهما مركزاً للقرار داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، بدعم من عدد من أعضاء المكتب السياسي والمكتب القيادي وبرلمانيي الحزب.

وأكد كوسرت رسول وبرهم صالح، أن «أي قرار، سواء داخل الحزب أو خارجه، لن يعتبر قراراً عاماً للاتحاد الوطني الكردستاني، ما لم يصدر بعلم وموافقة مركز قرار الاتحاد»، وانتقدا سياسة الحزب الحالية وطالبا بعقد مؤتمر نزيه للحزب قريباً.

وقال جناح «مركز القرار»، في بيان له، إنه يرفض استخدام اسم رئيس الاتحاد جلال طالباني في تمرير المشاريع الشخصية داخل الاتحاد، وانتقد «الإجراءات التي أدت إلى احتكار الاتحاد». وطالب الجناح الجديد داخل الاتحاد الوطني بجمع مالية الحزب بشكل شفاف، وبعقد مؤتمر نزيه للحزب بعيداً عن التزوير.

وكشفت مصادر في الإقليم، أن جناح مركز القرار يضم كلاً من «كوسرت رسول، برهم صالح، حكيم قادر، أرسلان بايز، شيخ جعفر شيخ مصطفى، محمود سنكاوي، آزاد جندياني، عدناني همي مينا، جميل هورامي، حميدي حاجي خليل، شالاو علي عسكري، محمد وطماني»، فيما خلت قائمته من قادة بارزين، مثل هيرو إبراهيم أحمد زوجة طالباني وفؤاد معصوم وعدنان المفتي وعادل مراد، وغيرهم. ورفض مركز القرار ما سماه بسياسة «خذلان الكوادر وتهميش المناضلين للاتحاد»، وطالب «بإجراء مراجعات في سياسات حكومة الإقليم وكذلك بهيكليتها».

وأعلن الجناح الجديد في بيانه عن التزامه بالتقارب مع حركة التغيير، وقال أيضاً إنه «احتراماً لجلال طالباني وذوي الشهداء والبيشمركة وأعضاء تنظيمات الاتحاد القدماء ومعوقي البيشمركة والسجناء السياسيين وبطولات قوات البيشمركة وحرصنا على مستقبل الاتحاد الوطني الكردستاني، لم نكن راغبين في إثارة الخلافات.

وحاولنا معالجة المشكلات بعيداً عن التشنجات، لكن للأسف رغم الصبر وكل المحاولات نرى أن هناك مجموعة تحتكر الاتحاد يوماً بعد آخر بشكل مباشر أو غير مباشر، وتشارك في العديد من السياسات الخاطئة، من سرقة النفط والثروات العامة وقطع رواتب الموظفينوقوات البيشمركة.

طباعة Email