الجيش التونسي يقصف مرتفعات القصرين

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الحكومة إلى إيجاد حل للتهديدات التي وجهها حزب التحرير السلفي ضد الدولة بقطع الرؤوس والأيادي، مشككاً في جدوى الملاحقات القضائية واصفاً الحزب بـ«المعضلة».. بالتزامن كثف الجيش التونسي من قصفه على مواقع الجماعات الإرهابية في مرتفعات القصرين.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن القومي، شكك السبسي في جدوى الملاحقة القضائية للحزب الذي وصفه بـ«المعضلة» مشيراً إلى أنه «بات يمثل تحدياً صارخاً للدولة» مضيفاً أن موقفاً كهذا لا يمكن أن نقف صامتين إزاءه.

إلى ذلك، التقى الرئيس التونسي بالأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة ودور الجامعة في تسوية الأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة.

وميدانياً، قصف الجيش المرتفعات الجبلية التابعة لولاية القصرين بالمدفعية الثقيلة، وقالت مصادر لـ«البيان» إن القصف استهدف مواقع يشتبه في تحصن العناصر الإرهابية بها في جبل سمامة الذي شهد الاثنين الماضي مقتل ثلاثة عسكريين،وأكدت مصادر أمنية أنه تم إلقاء القبض على أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم إرهابي.

مساعدات

وفي سياق آخر أعلنت منسقة المساعدات الأميركية بسفارة الولايات المتحدة بتونس، ستيفاني كوتاكي - بونوم، أن الولايات المتحدة رصدت بعنوان السنة المالية 2016 اعتمادات قدرها 141 مليون دولار لدعم تونس في المجال الاقتصادي وفي ميادين الديمقراطية والحوكمة والأمن.

طباعة Email