تركيا تشن غارات على «داعش» وتعلن «تطهير» 400 كيلومتر

انهيار دفاعات النظام في حماة

Ⅶ كتلة من الدخان والغبار تتصاعد في السماء إثر قصف على الحدود التركية السورية | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت فصائل المعارضة المسلحة، مزيداً من التقدم في ريف حماة، وسط استمرار تقهقر القوات الحكومية التي خسرت خطوط الدفاع عن مطار عسكري، في وقت ضربت تركيا أهدافاً لتنظيم داعش شمال سوريا وأكدت أنها «طهرت» 400 كيلومتر مربع من التنظيم ومن الوحدات الكردية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن تراجع قوات النظام مستمر في ريف حماة الشمالي، وقد «خسرت خطوط الدفاع عن قمحانة ومحردة ومطار حماة العسكري. ولا إمكانية للنظام أن يصد هذه الهجمات».

وأضاف أن المعارضة استهدفت «تمركزات لقوات النظام في بلدة معان بريف حماة الشمالي، وسط استهداف الفصائل دبابة لقوات النظام في محور معان بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن إعطابها».

وسيطرت المعارضة على بلدة معربس وسعت إلى توسيع نطاق سيطرتها في محيطها، حسب المرصد الذي أشار إلى أن قوات النظام تشن قصفاً في محاولة لوقف تقدم الفصائل.

تحرير المدينة

من جهتها، قالت شبكة «شام» إن معارك ريف حماة الشمالي لاتزال مستمرة حيث تسقط المدن والبلدات التي تسيطر عليها قوات النظام تباعاً لتصل المعارضة إلى مشارف بلدة قمحانة الاستراتيجية.

ونقلت الشبكة عن الرائد جميل الصالح قائد «جيش العزة»، أحد أكبر الفصائل الفاعلة في المعركة، أن تحرير مدينة حماة نفسها هو من ضمن أهداف المعركة. وشدد على أن المعركة تساهم في تخفيف الضغط على حلب.

قصف تركي

في شمال سوريا، أعلن الجيش التركي أن ضربات جوية تركية دمرت ثلاثة مبان يستخدمها تنظيم داعش. وقصفت الطائرات الحربية قريتي عرب عزة والغندورة اللتين تقعان إلى الجنوب من الحدود التركية وغربي بلدة جرابلس.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا طهرت منطقة في شمال سوريا من داعش ووحدات حماية الشعب الكردية، لكن القوات الكردية السورية لم تنفذ بعد طلبا من أنقرة بالانسحاب إلى شرق نهر الفرات. وأضاف إردوغان في مؤتمر صحفي أمس، إن عملية «درع الفرات» نجحت في تطهير منطقة مساحتها 400 كيلومتر مربع من «داعش» والوحدات الكردية.

لكنه نفى أنها انسحبت إلى منطقة تقع إلى الشرق من نهر الفرات. وتقول وحدات حماية الشعب إنها انسحبت وأيد مسؤولون أميركيون ذلك. وأردف أردوغان قائلاً: «ليس لأحد أن يتوقع منا أن نسمح بممر للإرهابيين على حدودنا الجنوبية»، مضيفاً أن تركيا تسعى لإقامة «منطقة آمنة» في سوريا لكن الفكرة لم تلق تأييد قوى عالمية أخرى.

تحذير

وحذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تركيا من أن يكون لها وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، وقال إن «تركيا تلعب دورا أكثر فاعلية في سوريا في الأيام الأخيرة بما في ذلك اللجوء للعمل العسكري. لكننا جميعا نريد تفادي المواجهات العسكرية طويلة الأمد على الأراضي السورية».

50

شخصاً استهدفهم النظام أثناء نزوحهم من صوران

161

مرة استخدم فيها النظام أسلحة كيميائية

1500

شخص لقوا حتفهم

بسبب هذه الأسلحة

14500

شخص تعرضوا لإصابات جراء الأسلحة الكيميائية

طباعة Email