أعلنت كل من المعارضة السورية والأمم المتحدة إعداد مبادرتين لحل الأزمة السورية. وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا: إنه تم إعداد مبادرة سياسية يعتزم طرحها خلال الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة الشهر الجاري، من دون الكشف عن تفاصيلها، لكنه وصفها بـ«المهمة».
بدورها قالت العضو في الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة في محادثات السلام، هند قبوات: إن المعارضة تعتزم الكشف في لندن الأسبوع المقبل عن خططها للانتقال السياسي في البلاد للمساعدة في إنهاء الحرب السورية. وأوضحت أن وفد المعارضة سيعطي رؤية تفصيلية لسوريا في المستقبل. وأضافت أن ذلك يشمل تشكيل هيئة حكم انتقالي لها سلطات تنفيذية كاملة.
ميدانياً، حققت فصائل المعارضة تقدماً سريعاً في حماة، حيث تمكّنت من السيطرة على قرى عدة على حساب قوات النظام التي تحتفظ بسيطرتها على معظم المحافظة، فيما قتل ضابط كبير من قوات النظام في ريف حماة الشمالي. وفي حين تواصل تركيا إرسال تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع سوريا، أعلن الجيش الحر أن 14 قرية يسيطر عليها تنظيم «داعش» غرب جرابلس أصبحت منطقة عسكرية.
