الجيش التركي يطرد «داعش» من 3 بلدات سورية

قوات الأسد تتقهقر في حماة

■ صبي ينظر إلى دخان متصاعد جراء المعارك في مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت فصائل المعارضة أمس تقدماً سريعاً في محافظة حماة في وسط سوريا، حيث تمكنت من السيطرة على قرى عدة على حساب قوات النظام التي تحتفظ بسيطرتها على معظم المحافظة في وقت أعلن الجيش التركي انه تمكن من طرد عناصر داعش من ثلاث بلدات في شمال سوريا تزامناص مع مقتل لواء تابع للنظام.

وفي حين استهدفت غارات النظام مناطق في حماة أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن «فصائل معارضة تمكنت من السيطرة على 13 قرية وبلدة في ريف حماة الشمالي، بينها حلفايا وطيبة الامام وصوران».

وفي وقت لاحق من يوم أمس تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على بلدة معردس التي تبعد 13 كيلو متراً عن مدينة حماة، وعلى كتيبة الصواريخ القريبة منها بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام، بحسب المرصد.

وأشار المرصد الى ان «القوات الروسية كانت تعمل على تجهيز كتيبة الصواريخ وتحصينها لاستخدامها كقاعدة عسكرية في المنطقة» لافتاً الى استيلاء الفصائل على مدفعية وصواريخ كانت داخل الكتيبة. وقال عبدالرحمن إن «سيطرة الفصائل على معردس وحواجز أمنية عدة في محيطها يجعلها تقترب اكثر من مدينة حماة» مركز المحافظة.

ومع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، تسببت غارات كثيفة شنتها قوات النظام على مناطق عدة «سيطرت عليها الفصائل بمقتل 25 مدنياً». ويهدف الهجوم وفق عبدالرحمن الى السيطرة على مطار حماة العسكري في ريف حماة الغربي.

هذا التقدم الميداني في وقت قتل ضابط كبير من النظام في ريف حماة الشمالي. وقال مصدر مقرب من القوات الحكومية السورية إن اللواء علي خلوف قائد اللواء 87 قتل في المعارك.

وفي حلب، أفادت مصادر في الأحياء الشرقية عن نقص حاد في السلع الرئيسة والمحروقات بعدما تمكنت قوات النظام من السيطرة نارياً على طريق إمداد وحيد يمر عبر منطقة الراموسة . وأفاد تقارير بتقدم الجيش جنوب حلب على محور الكليات العسكرية وعزله نارياً بعد السيطرة على تلال مجاورة.

تعزيزات مستمرة

وتواصل تركيا إرسال التعزيزات إلى حدودها مع سوريا، في ظل استمرار العملية العسكرية التي بدأتها شمالي سوريا. وذكرت وكالة «الأناضول» أن الجيش واصل إرسال دبابات وعربات مصفحة إلى المنطقة المتاخمة لجرابلس التابعة لمحافظة حلب. وأكدت وكالة الاناضول الحكومية نقلا عن بيان للجيش «تطهير قرى زوغرة والاغبر والكلية من العناصر الارهابية».

كما أعلن الجيش قصف 15 هدفا في الكلية وزوغر في منطقة جرابلس. وأكدت مصادر في الجيش الحر أن 14 قرية شمال شرق حلب والواقعة بين جرابلس وبلدة الراعي الحدوديتين مع تركيا باتت مناطق عسكرية.

إلى ذلك،افاد الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» جيف ديفيس ان «داعش» على وشك خسارة مواقعه على الحدود التركية، المعبر الوحيد الذي يصله بالخارج من سوريا والعراق.

وقال ديفيس ان الإرهابيين ما عادوا يسيطرون سوى على 25 كيلومترا من الحدود التركية الى الشرق من بلدة الراعي.

إزالة ألغام

واصلت القوات التركية إزالة الألغام والشراك الخداعية التي تركها تنظيم داعش في جرابلس على مقربة من الحدود السورية التركية، وتصاعد دخان أسود كثيف من الانفجارات التي تمت تحت السيطرة في جرابلس بسوريا، وأمكن مشاهدته عبر الحدود من بلدة قرقميش التركية.

طباعة Email