أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس، أنه لن يسمح للحوثيين المتحالفين مع إيران بالاستيلاء على اليمن بعد إعلانهم عن تشكيل «المجلس الرئاسي»، واتهم طهران بالسعي لنشر الاضطراب في أنحاء المنطقة، في وقت خرجت تظاهرة حاشدة في صنعاء ضد الانقلابيين بعد استيلائهم على رواتب الموظفين.
وقال الجبير لـ«رويترز» في بكين إن الكرة في ملعب الحوثيين فيما يتعلق باستئناف محادثات السلام من عدمه. وأضاف: «الشيء المؤكد ولا يقبل الشك. المؤكد أنه لن يتم السماح لهم بالاستيلاء على اليمن. انتهى. وبالتالي سيتم الدفاع عن الحكومة الشرعية». وأوضح أن «الفرصة المتاحة لهم هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون».
وخلال حديثه إلى طلبة في جامعة بكين انتقد الجبير إيران، قائلاً: «نرى أن إيران تدعم الحوثيين في اليمن وتحاول الاستيلاء على الحكومة وتمد الحوثيين بالأسلحة وتهرب المتفجرات للبحرين والكويت والسعودية». وأضاف: «نأمل أن نعود لحسن الجوار مثلما كنا قبل ثورة 1979. تعديل إيران لسلوكها أمر في يدها».
في سياق آخر، شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أمس، تظاهرة حاشدة شارك فيها المئات حاصرت المجلس السياسي للحوثيين وصالح داخل القصر الجمهوري وطالبت بصرف الرواتب.
وقال سكان إن المئات من العاملين في وزارة الأشغال العامة وعدد من المؤسسات المدنية احتشدوا أمام القصر الجمهوري للمطالبة بمستحقاتهم المالية التي أوقفها الحوثيون في تلك المؤسسات، حيث قطع المحتجون الشارع الرئيسي وأوقفوا حركة المركبات ومنعوا دخول وخروج أي من قيادات الانقلاب من وإلى القصر، كما توعدوا بخطوات تصعيدية إذا لم يتم التجاوب مع قضيتهم.
وأعلن موظفو عدد من المؤسسات الحكومية في صنعاء إضرابهم الشامل عن العمل حتى يتم إعادة حقوقهم التي نهبها الحوثيون.
انتقاد
انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي د. أنور قرقاش استقبال وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري، بصفته الرسمية، لوفد من الحوثيين زار بغداد. وقال د. قرقاش في تغريدة على «تويتر» إن «استقبال الجعفري، بصفته الرسمية، لوفد الحوثي رسالة سلبية جديدة إلى دول الخليج العربي، وإصرار على الاصطفاف في ملف لا يمثل أولوية لبغداد».
