أعلن وفد تونسي يضم 30 شخصاً من نشطاء حقوقيين وجامعيين وإعلاميين ومثقفين، اعتزامهم زيارة فلسطين خلال الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، تلبية لنداء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، «بهدف كسر الحصار الثقافي الذي تفرضه (إسرائيل) على الفلسطينيين».
وقالت رئيسة الوفد إيمان سليم، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس: «الزيارة ستحمل رسائل تضامنية من الشعب التونسي إلى أشقائنا في فلسطين الذين يعانون من الاحتلال، فالقدس لجميع المسلمين، ولابد من كسر هذا الحصار الإسرائيلي المفروض على عدة مدن فلسطينية».
وأضافت سليم، أن الوفد «سيزور عدة أماكن ومعالم ثقافية في فلسطين، وسيلتقي الرئيس محمود عباس وشخصيات أخرى (لم تسمها)». ونفت سليم «الاتهامات الموجهة للوفد بالتطبيع الثقافي مع (إسرائيل)»، مشيرة إلى أنهم «حصلوا على التصريحات والتراخيص اللازمة للزيارة، ولن يتم وضع الختم الإسرائيلي على جوازات السفر».