كشف السودان عن مصرع 25 من قواته وجرح آخرين خلال عمليات مطاردة واسعة لعصابات الاتجار بالبشر بالصحراء الغربية المحاذية لليبيا، معلناً تحرير 816 من الضحايا من أيدي تلك العصابات.
واتهم السودان منظمات أوروبية وأخرى افريقية بإدارة عمليات تهريب البشر عبر السودان، مطالباً المجتمع الدولي ولا سيّما الدول المتضررة من الهجرة غير الشرعية بدعم جهوده في محاربة الظاهرة.
وقال رئيس اركان القوات البرية السودانية ركن السر حسين بشير في مؤتمر صحافي بوزارة الدفاع السودانية، إنّ هناك توجيهات من الرئيس البشير للقوات المسلحة بعدم التفريط في منظومة أمن البلاد باعتبارها جزءاً من الأمن العالمي، ومحاربة الجرائم العابرة للحدود، لافتاً إلى أنّ «هناك منظمات اجنبية يديرها اوروبيون تنشط في عملية الاتجار بالبشر في منطقة القرن الإفريقي».
من جهته، كشف قائد قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن محمد حمدان، عن أنّ الهدف من نشر قواته بالصحراء عبر الولاية الشمالية يتمثل برصد حركة تجارة البشر والتهريب وتجارة المخدرات والتنظيمات الإرهابية التي تمارس نشاطها من داخل ليبيا.
إلى ذلك، أكّد المقدم آدم صالح نجاح قوات الدعم السريع في فرض سيطرتها على حدود السودان مع دول الجوار واستطاعت ضبط 816 من الضحايا من جنسيات مختلفة أغلبها من اثيوبيا وإرتريا والصومال، كما ضبطت عدداً من التجار والسماسرة الذين يعملون في التهريب والاتجار بالبشر،.
مضيفاً: «فقدنا ارواحاً من قواتنا وقتل خلال الاشتباكات مع العصابات 25 من بينهم ضباط وسقط من قواتنا جرحى في عمليات المطاردة». وقال اللواء أمن ازهري كمال، إنّ «المجموعات التي تعمل في التهريب هي عصابات دولية وشبكات مرتبطة مع بعضها»، لافتاً إلى أنّ تلك الشبكات لها مقدرات مالية عالية وتمتلك أحدث الأجهزة.
