أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 70 خيمة دُمرت في حريق أمس بمخيم يحياوه للنازحين قرب مدينة كركوك بشمال العراق، فيما دخلت أولى المساعدات الإنسانية والطبية ناحية القيارة جنوبي الموصل للمرة الأولى منذ تحريرها.

وفي حين أقال مجلس الأنبار المحافظ صهيب الراوي، عين القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، عثمان غانمي وزيراً للدفاع بالوكالة.

وفي التفاصيل، قالت الناطقة باسم المفوضية في بغداد كارولين جلوك، إن وزارة الهجرة والمهجرين «طلبت منا توفير خيام ومواد إغاثة أساسية إلى العائلات المعنية».

وتابعت عبر البريد الإلكتروني:«أرسلنا الخيام ومواد الإغاثة الأساسية دون تأخير».

في الأثناء، أعلن رئيس مجلس محافظة نينوى، أن المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى ناحية القيارة جنوبي الموصل أمس هي الأولى التي تدخل الناحية منذ تحريرها إلى جانب الكوادر الصحية والخدمية من أجل القيام بأعمالها.

وقال بشار الكيكي إن وفداً من الحكومة المحلية في نينوى قدم إلى سكان القيارة مساعدات وأن الحكومة المحلية سلمت 112 شاحنة محملة بالمواد الغذائية ضمن مشروع الحكومة المحلية لإغاثة المحاصرين إلى جانب فريق طبي وعيادة متنقلة.

في غضون ذلك، عين العبادي عثمان غانمي وزيراً للدفاع بالوكالة بدلاً من خالد العبيدي الذي سُحب عنه الثقة في مجلس النواب،فيما أقال مجلس محافظة الأنبار المحافظ صهيب الراوي بالأغلبية (النصف + 4).

إلى ذلك، هاجم «داعش» القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي غربي كربلاء، ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من الجيش وميليشيا «سرايا السلام» فيما نفذت عناصر أخرى من التنظيم هجوماً، بالأسلحة وتخلله تفجير انتحاري في المنطقة ذاتها خلال حفل زفاف أدى لمقتل 18 مدنياً.