تسلمت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد مهامها أمس في تونس خلفاً لحكومة الحبيب الصيد التي سحب منها البرلمان الثقة في 30 يوليو الماضي إثر انتقادات كبيرة بعدم الفاعلية في إنعاش الاقتصاد ومكافحة الفساد.
وجرت مراسم لتسليم السلطة في قرطاج، شمال العاصمة، بحضور أعضاء حكومتي الشاهد والصيد والأحزاب والمنظمات الموقعة على «اتفاق قرطاج» وهي وثيقة تضبط أولويات عمل حكومة الوحدة ومنها مكافحة الإرهاب والفساد وإنعاش الاقتصاد. وأكد الشاهد أن حكومة سلفه الحبيب الصيد اشتغلت في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة ولكن رغم ذلك تمكّنت من مجابهة عديد الصعوبات وأبرزها التحديات الأمنية.
وأصبح الشاهد الذي سيبلغ 41 عاماً في 18 سبتمبر المقبل، أصغر تونسي يرأس حكومة في تاريخ تونس منذ استقلالها سنة 1956.
