أكد المعارض السوري المختص في العلاقات العربية الروسية د. محمود الحمزة أن هناك تفاهمًا روسيًا أميركيًا لتنفيذ خطة للحل في سوريا، عقب أن يتم تجهيز الظروف وإنضاج المعارضة والنظام للقبول بالحل الروسي- الأميركي.

وتحدث الأكاديمي السوري المقيم بموسكو، رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر، لـ«البيان» عن تقاربات تحدث فيما يتعلق بالأزمة السورية والمواقف الدولية منها، حيث رأى أن التقارب التركي الروسي الحادث مؤخرًا ينسجم مع التفاهم الروسي الأميركي لتنفيذ خطة للحل في سوريا.

وأشار إلى أن «التفاهم التركي الروسي ينسجم مع تفاهمات أخرى في المنطقة مثل التفاهم التركي الإسرائيلي والتفاهم الروسي الإسرائيلي والتفاهم الروسي الأميركي وكذلك العلاقات الثلاثية التركية الروسية الإيرانية التي يصدر عنها تصريحات بقرب تشكيل تحالف هدفه الاستقرار في المنطقة».

غير أنه فيما يتعلق بذلك التحالف الثلاثي، لفت الحمزة إلى أن المصالح الجيوسياسية بين روسيا وإيران وبين روسيا وتركيا ليست متطابقة بل هناك تضارب في المصالح، مستدلًا على ذلك بالأحداث الأخيرة بين روسيا وإيران المتعلقة برفض إيران تقديم قاعدة همدان العسكرية لروسيا لتنطلق منها طائراتها القاذفة من طراز تو-22 ذات الحمولة الكبيرة.

مستطردًا «وينطبق وصف أحد الصحافيين الروس على التقارب الإيراني الروسي اللافت بزواج المتعة ومثله التقارب الروسي التركي، أي أن التقارب يركز على الاقتصاد قبل كل شيء».

وشدد الحمزة على أن هنالك معطيات شكلت أرضية لإعادة العلاقات بين تركيا وروسيا منها الاقتصادي والسياسي أيضاً.