وصف الأمين العام لحركة التنمية والإصلاح الكردية محمد بازياني أمس، أوضاع أهالي كردستان بـ «المزرية»، محذّراً من خطورة الموقف في الإقليم إذا استمر الوضع المعيشي على حاله.
وقال بازياني: إن الوضع في إقليم كردستان يتجه نحو الخطر إذا لم يتدارك المسؤولون الأوضاع، مشيراً إلى أن الإحباط مرتسم على وجوه الجميع من مختلف الطبقات وحتى الأغنياء.
وأضاف أنه وعلى الرغم من وجود الخيرات الكثيرة، إلا أن سكان الإقليم محرومون من حقهم القانوني في تقاضي الرواتب، مطالباً بالإسراع في إيجاد حل للفساد المستشري، مؤكدا أهمية البدء بمكافحة الفساد من رأس الهرم إلى قاعدته.
وتابع بازياني أن المخرج منوط بما يقوم به الحزبان الرئيسان الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني، لأنهما المسؤولان عما آلت إليه الأمور.