«ناجحة، عملية، محبة للخير ووطنها وبلدها بشكل كبير»، كانت هذه الكلمات هي جزء مما قاله المسن مفيد بدوان عن المرأة الإماراتية خلال فترة عيشه وعمله في الإمارات العربية المتحدة، واختلاطه في مجال العمل مدرساً مع إماراتيات.
بدوان في 65 من عمره قضى ثلث عمره في الإمارات في مهنة التدريس، وعاد لمسقط رأسه في غزة بعد وصوله لسن التقاعد، وتوجه للإمارات قبل ما يقارب 25 عاماً.
سباقات بالتدريس
وأكد بدوان أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ساعدت المرأة على النجاح وشق طريقها نحو الحياة من خلال دمجهن في التعليم وحصولهن على شهادات وترقيتهن في عدة مجالات، حتى أصبحن سباقات في عملية التدريس وانطلقن إلى باقي المجالات في الدولة بمساعدة الحكومة من خلال سن القوانين لإنجاحهن مادياً ومعنوياً.
ثورة نسائية
وأضاف:«فتحت الدولة كافة المجالات أمام المرأة الإماراتية، لإحداث ثورة نسائية في الإمارات، خلقت من خلالها نجاح باهر للسيدات، ووصولهن لبر الأمان والنجاح، وكان للأمن والأمان في الإمارات دور لهذا النجاح لدرجة أن الجميع وصل للنجاح ولم يعد هناك مطامع لأحد».
يد ممدودة
وأكد بدوان أن النجاح الإماراتي راجع لما أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية في هذا المجال وسار على نهجه أصحاب السمو حكام الإمارات من بعده.
وفي سياق متصل، أشار بدوان إلى أن دور يد الخير الإماراتية إلى كافة الدول العربية بعد نجاح التجربة الإماراتية في إنجاح السيدات في المجتمع، وأصبحن النساء وزيرات ووكلاء للوزراء وطبيبات ومهينات وأكاديميات، وأحدثن طفرة بشكل رهيب جداً.