خسرت قوات «البنيان المرصوص» في ليبيا أكثر من 2500 من عناصرها ما بين قتيل وجريح، منذ انطلاق العملية ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في مايو الماضي، حيث أحرزت تقدماً على حساب التنظيم في سرت.

وكشف مصدر طبي بمستشفى مصراتة المركزي الليبي التابع لقوات عملية «البنيان المرصوص» أن عدد القتلى والجرحى من مقاتلي العملية، منذ انطلاقها في مايو الماضي ضد تنظيم داعش وصل إلى أكثر من 2500 بين قتيل وجريح منهم 442 قتيلاً و2100 جريح حتى الآن، حيث ما زالت سيارات الإسعاف تأتى بالجرحى من محاور القتال بسرت.

وأضاف المصدر، في تصريحات لموقع «بوابة الوسط» نشرت أمس، إن بعض الجرحى إصاباتهم حرجة جداً، وهم موجودون في غرف العناية المركزة، وإن أغلب المصابين إصاباتهم بالأطراف، بينما البعض الآخر إصابتهم متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة.

وأشار المصدر الطبي إلى أن 34 جريحاً تم نقلهم أول من أمس إلى تونس للعلاج، كما تم نقل 20 جريحاً إلى تركيا، وأن عدداً من الحالات المستعصية سيتم نقلهم الى ألمانيا خلال الأيام القليلة المقبلة بعد إتمام إجراءات التأشيرة.

تقدم

وحققت قوات «البنيان المرصوص» خلال الأيام الأخيرة تقدماً كبيراً على مختلف محاور القتال في سرت، منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من قبضة «داعش» الذي يسيطر عليها منذ يونيو 2015.

وقال ‏المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص،‏ إنه تم تكليف سرايا تابعة للعملية بدوريات عسكرية لتأمين الوديان والمناطق الصحراوية جنوب سرت، وسبق لمصدر عسكري ميداني من قوات البنيان المرصوص القول لـ«بوابة الوسط»، إن القيادي البارز في تنظيم داعش أبو الوليد الجزراوي قتل في بداية الحي السكني الثالث وسط المدينة.

وقال المصدر، إن القيادي كان مسؤولاً عن تمركزات ودوريات التنظيم بسرت، موضحاً أنّ الجزراوي قتل وآخرون من عناصر التنظيم الأربعاء الماضي خلال المواجهات، التي خاضتها قوات البنيان المرصوص عند بداية المنطقة السكنية الثالثة وسط سرت.