تصدر المشهد السوري أمس إنهاء حصار مدينة داريا في ضواحي دمشق، ضمن اتفاق برعاية أممية مع النظام، يقضي بانسحاب المسلحين إلى الشمال السوري، ما يعني انتهاء حصار المدينة الذي ينفذه النظام من العام 2012. وبدأ مسلّحون ومدنيون مغادرة داريا يرافقهم وفد من الأمم المتحدة، على أن تستكمل العملية اليوم السبت.

وبينما كانت داريا تخرج من الحصار، كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، يتفقان هاتفياً على إدخال المساعدات الإنسانية لمدينة حلب ويبحثان سير العملية التي يشنها الجيش التركي في شمالي سوريا.

ونفت تركيا أن تكون تركز في العملية على الأكراد، قائلة إن الهدف هو تنظيم داعش الإرهابي، وهو الهدف المعلن أيضاً لمحادثات وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأميركي جون كيري، اللذين اجتمعا في جنيف أمس لوضع التفاصيل النهائية لاتفاق تعاون بشأن محاربة داعش.