اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن تقرير الأمم المتحدة بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا يؤكد وللمرة الأولى أن نظام بشار الأسد مسؤول عن استخدام الأسلحة الكيماوية في ما لا يقل عن هجومين.
وأضاف، تعليقاً على التقرير الذي قدّمته آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إن تقارير عديدة تشير إلى نمط واضح يُظهر استخدام المروحيات والبراميل المتفجرة كأساليب لإلقاء هذه الأسلحة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة..
حيث يشكل المدنيون الأغلبية العظمى من الضحايا. وأضاف وزير الخارجية البريطاني إن «الأسلحة الكيميائية تتسبب بآلام ومعاناة مضنيتيْن»، مشيراً إلى أن استخدام نظام الأسد لهذه الأسلحة بصورة عشوائية ومتواصلة ضد أبناء شعبه، بمن فيهم الأطفال، عمل بشع يجب أن يتوقف، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك.
وأكد جونسون «يشير التقرير كذلك إلى مسؤولية تنظيم داعش عن استخدام هذه الأسلحة، التحالف الدولي يحقق تقدماً في إلحاق الهزيمة بالتنظيم». وأكد أن لندن ستواصل جهودها لإدانة المسؤولين عن استخدام الكيماوي.
