فجّر استخدام أسلحة كيماوية في سوريا موجة انتقادات واسعة، ففيما توعّدت واشنطن بالعمل على محاسبة المتورّطين، دعت باريس مجلس الأمن إلى الرد وبحزم.
وأعلنت موسكو أنّها ستجري تحقيقاً سريعاً تعلن نتائجه الثلاثاء. ودانت واشنطن استخدام سوريا أسلحة كيماوية بعد أن خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن قوات الأسد مسؤولة عن هجومين بغاز سام. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس: «من المستحيل الآن إنكار أن النظام استخدم مراراً غاز الكلور كسلاح ضد شعبه، ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها من أجل محاسبة المسؤولين».
مطالب تحرّك
وشدّد باريس على ضرورة أن يرد مجلس الأمن. وقال وزير الخارجية جان مارك إيرو: «استخدام الأسلحة الكيماوية الذي وافقت السلطات السورية على حظره في 2013، عمل بغيض يوضح الدور الملعون الذي يلعبه نظام دمشق في تدهور الأوضاع، تدعو فرنسا لرد يرقى لخطورة ذلك».
تحقيق روسي
من جهتها، أعلنت روسيا أنها ستجري تحقيقاً على وجه السرعة عن تقرير أفاد باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا. وقالت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا أمس، إنه سيتم إعلان نتائج التحقيق الثلاثاء المقبل.
وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أنّ بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة، مضيفاً: «لدينا مصلحة مشتركة في منع حصول أشياء كهذه وتجنب حصولها حتى وسط الحرب». وحذّر تشوركين من محاولة استخلاص نتائج متسرّعة.
تدابير
انتقد وزير الخارجية الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير بشدة استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. وقال في بيان: «نحن ندين بأشد العبارات الاستخدام الفتاك والمتهور لأسلحة كيماوية، أياً كان مصدر هذا الاستخدام».