أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد عدم وجود مشكلة تتعلق بالعلاقات مع الشعب التركي.
وقال أبو زيد، إنه حيال العلاقة مع الحكومة التركية، فهناك محدّدات لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، أولها احترام الإرادة الشعبية المصرية، والالتزام بمبادئ العلاقات الدولية المتمثلة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام علاقات حسن الجوار بين الدول.
وذكر أبو زيد خلال حوار أجرته معه وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، إنه «إذا رصدنا أي تطور أو تحول إيجابي في الموقف التركي في هذين الموضوعين فستكون مصر دائماً على استعداد لتحسين العلاقات».
شكوك وشروط
وتصطدم التصريحات التي تبدو إيجابية في ظاهرها من الجانب التركي بشكوك واشتراطات مصرية لاستعادة العلاقات، في الوقت الذي تنظر مصر بـ«استغراب» عبّر عنه بوضوح وزير الخارجية سامح شكري في أكثر من مناسبة.وحرص مسؤولون أتراك خلال الأسابيع الأخيرة على وجه التحديد- لا سيما في أعقاب التقارب الحادث بين تركيا وروسيا- على إبداء مواقف «مرنة» إزاء العلاقة مع مصر مقارنة بالمواقف التركية المعلنة منذ ثورة 30 يونيو 2013 في مصر.
وتنظر القاهرة بـ«استغراب» للتصريحات التركية، وهو ما أكده وزير الخارجية سامح شكري، الذي قال- تعليقاً على تصريحات سابقة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو شدد خلالها على اهتمام بلاده باستعادة العلاقات مع القاهرة- إن مصر تنظر إلى هذه التصريحات باستغراب؛ خاصة أن وزير الخارجية التركي رهن تحسين بلاده علاقاتها بالقاهرة باحتضان مصر لرؤية أنقرة إزاء التطورات السياسية بها.