«ما هو الحكم الشرعي لاستئجار مرشح أو مرشحة لاستكمال بناء كتلة انتخابية؟» و«ما هو حكم تقديم وعود انتخابية يعلم المرشح يقيناً أنه لن يتمكن من تنفيذها؟»، و«ما هو حكم استخدام الفتوى للترويج لقوائم أو مرشحين بعينهم؟». هذه التساؤلات ليست طلب فتوى بل غمز ولمز لرواد شبكات التواصل الاجتماعي في الأردن من مرشحين، وخاصة من أعضاء القوائم التي عانى فيها المرشحون من صعوبة في تشكيلها حتى اشتهرت في الشارع الأردني مقولة: «الحشوات»، وهم المرشحون الذين يسجلون للانتخابات النيابية لكن ليس بهدف الفوز، بل من أجل إتاحة الفرصة القانونية للمرشح «الزعيم» للترشح استناداً إلى اشتراطات قانون الانتخاب الجديدة.

لا يقل ما يجري في الشارع الانتخابي عما يكتبه رواد التواصل الاجتماعي على صفحاتهم على سبيل الطرفة، فإحدى الناخبات الأردنيات الراغبات في الحصول على جوائز مالية فورية، أعلنت على صفحتها أنها على استعداد للانضمام لأي كتلة ترغب في ذلك، وبالفعل بعد أيام قليلة كانت ضمن قوائم إحدى الكتل.

وعلّق أحد الناشطين على صور ملصق انتخابي لإحدى القوائم بالإشارة إلى أنّ رئيس كتلة وضع صورته في الإعلان عملاقاً أما الباقون فأقزام.

وفي طريف المنافسة الانتخابية، قالت مصادر مقربة من أحد المرشحين عن الدائرة الثالثة (إحدى دوائر العاصمة عمّان)، أن أحد المرشّحين لجأ إلى أحد المشعوذين لمعرفة حظوظه في المعركة اﻻنتخابية وفك النحس الذي يرافق قائمته منذ تشكيلها. وعلى حد قول المصادر طمأن المشعوذ المرشح وأبلغه أن يأكل لسان «ديك» ويبدأ حملته الانتخابية من جديد وسيفوز.