قتل ضابطان من قوات الأمن المصرية، في هجوم بالرصاص في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، في وقت أعلنت السلطات حالة الطوارئ القصوى في مطار القاهرة، في أعقاب تلقيها بلاغاً من مجهول يفيد بوجود قنبلة في طائرة الخطوط المصرية المتجهة إلى باريس.

وقالت مصادر أمنية رفيعة، إن السلطات بمطار القاهرة، أعلنت الطوارئ القصوى لتفتيش ركاب وحقائب وطائرة مصر للطيران المتجهة إلى باريس، بعد تلقيها بلاغاً من مجهول يزعم فيه وجود قنبلة على الطائرة التي تم سحبها لتفتيشها.

وقالت المصادر إن سلطات المطار تعاملت مع البلاغ بجدية كاملة، وقامت بإيقاف رحلة مصر للطيران رقم 799 المتجهة إلى باريس، وسحب الطائرة إلى منطقة «هاي جاك»، بعيداً عن صالات الركاب، واستدعاء خبراء المفرقعات، حيث بدؤوا باستخدام الكلاب البوليسية المدربة لفحص الركاب والحقائب والطائرة. وأضافت المصادر أنه تم إخضاع الركاب لتفتيش دقيق، وشددت الإجراءات على جميع الرحلات في المطار.

هجوم

إلى ذلك، لقي ضابطان من قوات الأمن المصرية، مصرعهما في هجوم بالرصاص في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، التي ينشط فيها إرهابيون موالون لتنظيم داعش. ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الهجوم وقع خلال الليل، وإن الضابطين، وهما محمد السعيد ومحمد محمود الزملوط، اللذين يحمل كل منهما رتبة ملازم أول، قتلا بإصابتين في الرأس. وأكدت المصادر أن المسلحين الذين قاموا بتنفيذ عملية الاغتيال، كانوا يستقلون سيارة ملاكي ماركة فيرنا، وقطعوا الطريق على الضابطين في أثناء عودتهما إلى منزلهما واستقلالهما سيارة، وبجوار إحدى الصيدليات، فتحوا نيران أسلحتهم الآلية عليهما، ما أسفر عن استشهادهما على الفور.

فيما قال أحد شهود العيان، إن الضابط محمد السعيد، الذي استشهد في هذا الحادث، نجا من محاولة اغتيال بالقرب من منزله منذ قرابة شهرين، إذ حاول مسلحون إطلاق الرصاص عليه، لكنه تمكن من الفرار منهم في أثناء قيادة سيارته.

زيارة

وصل إلى القاهرة أمس، وفد عسكري روسي رفيع المستوى في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام، يبحث خلالها دعم علاقات التعاون بين البلدين. وقالت مصادر مطلعة، شاركت في استقبال الوفد، إنه يضم ستة من القيادات العسكرية الروسية. وأضافت أنه سيلتقي مع عدد من كبار المسؤولين، لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا في المجالات العسكرية.