تنشط الدبلوماسية التركية في أكثر من اتجاه في سياق استداراتها، التي بدأت بتطبيع العلاقات مع موسكو وطهران وإسرائيل، وإرسالها إشارات تغيير في الموقف إزاء الأزمة السورية.
ووصل مساعد وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري أمس، إلى أنقرة على رأس وفد رسمي لبحث آخر تطورات الأزمة السورية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) فإن أنصاري سيبحث في أنقرة أبرز قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك، وسيدور المحور الرئيس للمباحثات حول حل الأزمة السورية.
تطور جديد
وأشارت الوكالة إلى أن «تطوراً جديداً حدث في سياسة الحكومة التركية تجاه الأزمة السورية، حيث أعلنت أنها على استعداد للتعاون مع إيران ورسيا حول الأزمة السورية».
وأكد السفير الإيراني في تركيا، محمد إبراهيم طاهريان فرد، أن طهران وأنقرة عازمتان بقوة على مكافحة الإرهاب والتطرف، من أجل إرساء السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وخلال لقائه زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كليجدار أوغلو، في أنقرة يوم الثلاثاء، أشار طاهريان فرد إلى فشل المحاولة الانقلابية وهنأ بانتصار الشعب في الدفاع عن الديمقراطية في مواجهة الانقلابيين.
وقال إن مرحلة الانقلابات قد انقضت وإن شعوب المنطقة لن تسمح لأحد باستخدام القوة من أجل إزاحة السيادة الشعبية.
زيارة بايدن
وتستقبل أنقرة اليوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وستشكل قضية طلب تركيا من أميركا تسليم الداعية فتح الله غولن محور الزيارة. وسيزور بايدن البرلمان التركي، الذي قصفته مقاتلات خلال المحاولة الانقلابية، ويتحدث إلى الصحافيين مع بن علي يلديريم قبل أن يلتقي أردوغان.