أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الانقلابيين ينفذون أجندة صفوية ترمي إلى نقل تجربة ولاية الفقيه لليمن، مشدداً على أن هذه الأجندة لن تنجح.
واستقبل هادي أمس، عدداً من المشايخ والدعاة والعلماء، وأكد على مكانة ودور وتأثير العلماء على تشكيل وتكوين المجتمع ووحدة الصف ونبذ التعصب.
وحيا هادي دور الدعاة والمشايخ والفقهاء «تعرية مشاريع القوى الانقلابية التي تدثرت تحت عباءة المناطقية والطائفية لغزو وتدمير اليمن»، مشيراً إلى أن «هذه الأفكار الدخيلة على اليمنيين نتاج لمشروع وأجندة صفوية سياسية لنقل تجربة ولاية الفقيه لليمن بمشروعها التدميري البغيض».
وقال إن «اليمن ظل وعلى مدار تاريخه في تعايش وأمان بين مذهبيه الزيدي والشافعي من دون تمايز أو فروق أو تباين أو تناحر أو بغضاء»، مردفاً: «لا يكاد المرء يفرق بين المذهبين وتعايشهم الحميد حتى أتتنا الأفكار الدخيلة والمتطرفة التي أرادت شق الصف ووحدة المجتمع، ولكن خاب مسعاها وتكشفت أوراقها وأصبحت اليوم في مواجهة تامة مع المجتمع بصوره عامة».
ونوّه الرئيس اليمني بتوحيد كلمة ومشروع الدعاة والعلماء الرامي لوحدة الصف ونصرة الحق وتعرية منهج الحوثية على المستوى العلمي والفكري والتأكيد على الوسطية ونبذ العنف والإرهاب.
وأعرب عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية والإمارات العربية والمتحدة ودول التحالف العربي مع اليمن في مختلف المواقف والظروف.
لا تعليق
علق وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور قرقاش في حسابه على «تويتر» على مقابلة للرئيس اليمني المخلوع علي صالح مع قناة «روسيا 24» بالقول: زعم علي عبدالله صالح في قناة «روسيا 24» أنه صاغ المبادرة الخليجية وسلمها لدول مجلس التعاون تلبية لمطلب الشباب والشارع. وأضاف الوزير أن «لا تعليق». وفي تغريدة أخرى قال: تتدخل في سيادة الدول دون إحترام أو تقدير أو حساسية، و حين تفرط فيها سرا و ينكشف أمرك جهارا يصعد ضغطك و صوتك. درس في الدبلوماسية.
