شنت وحدات حماية الشعب الكردية، هجوماً ضخماً، أمس، لانتزاع آخر مناطق تسيطر عليها الحكومة في مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا، بعد توجيه نداء للفصائل المؤيدة للحكومة للاستسلام، وذلك حسبما ذكرت القوات الكردية وسكان.
وقالوا إن القوات الكردية بدأت الهجوم بعد منتصف الليل للسيطرة على منطقة نشوى الواقعة بشمال شرق المدينة والقريبة من موقع مجمع أمني قرب مكتب الحاكم القريب من قلب المدينة.
وكانت وحدات حماية الشعب سيطرت في وقت سابق على غويران، وهو الحي العربي الوحيد الذي مازال في يد الحكومة.
واتهمت وسائل الإعلام الرسمية السورية قوة أمنية مرتبطة بوحدات حماية الشعب الكردية، تُعرف باسم «الأسايش» بخرق وقف لإطلاق النار، وقالت إن أفرادها أحرقوا مباني حكومية في المدينة. ونفت وحدات حماية الشعب الكردية دخولها في هدنة. ووزعت منشورات ووجهت نداءات عبر مكبرات للصوت طلبت فيها من أفراد الجيش والفصائل المؤيدة للحكومة تسليم أسلحتهم أو مواجهة الموت.
وقالت مصادر كردية، إن وحدات حماية الشعب تعتزم على ما يبدو ترك وجود رمزي للحكومة السورية داخل منطقة أمنية في قلب المدينة، حيث توجد عدة مبان حكومية رئيسية.
