تعهدت تركيا، أمس، بالتطهير الكامل لحدودها من متشددي تنظيم داعش، بعد يوم من قتل انتحاري يشتبه في أنه على صلة بالتنظيم، 60 شخصاً بينهم 22 طفلاً في حفل زفاف كردي.
وكشف مسؤول أمني كبير، أن العبوة المستخدمة في هجوم غازي عنتاب هي من نفس النوع الذي استخدم في هجوم انتحاري في يوليو 2015 في بلدة سروج الحدودية، وفي التفجير الانتحاري الذي وقع في أكتوبر 2015، مستهدفاً تجمعاً لناشطين مؤيدين للأكراد في أنقرة.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس، إن منطقة الحدود مع سوريا يجب تطهيرها تماماً من مقاتلي تنظيم داعش، وإن أنقرة ستواصل دعم العمليات في المعركة ضد المتشددين.
وذكر تشاووش أوغلو أن تركيا العضو بحلف شمال الأطلسي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، أصبحت «الهدف رقم 1 بالنسبة للمتشددين بسبب تحركاتها لوقف المجندين الذين يسافرون عبر تركيا ومنها عبر منطقة الحدود البالغ طولها 800 كيلومتر إلى سوريا، للانضمام للتنظيم المتشدد».
في الأثناء، أوضح قيادي كبير في المعارضة السورية، أن مقاتلي المعارضة يستعدون لشن هجوم لاستعاد بلدة جرابلس التي تقع على الحدود مع تركيا من قبضة «داعش».وقالت وكالة «دوغان» إن عدد القتلى في تفجير غازي عنتاب، ارتفع ليصل إلى 60 شخصاً، فيما يجري علاج 66 شخصاً في مستشفى بينهم 14 في حالة خطيرة.
وفي تطور لاحق، قال مسؤول تركي إن الجيش التركي قصف أهدافا للأكراد السوريين 20 مرة بالمدفعية في منبج في شمال سوريا، مضيفاً أن الجيش يواصل قصف أهداف لـ «داعش» في بلدة جرابلس. وقال المسؤول "الهدف هو فتح ممر لتنفيذ عملية".
