صدت القوات العراقية هجوماً لداعش طال بعض القرى المحررة جنوب الموصل..فيما قتل 19 عنصرا من التنظيم المتشدد بغارات لقوات التحالف الدولي في مناطق متفرقة. وقال مصدر في قيادة عمليات نينوى في تصريحات صحافية إن القوات العراقية تمكنت من صد هجوم لداعش استهدف قرى الجدعة والرماح واجحله وقتلت العشرات من عناصره.
وأضاف إن القوات الأمنية تمكنت من تفجير ثلاث عجلات مفخخة خلال الهجمات، فيما تنتشر القوات العراقية داخل القرى المحررة خشية توقع أي هجوم من داعش ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل.
من جانب آخر، عثرت قوات الشرطة المحلية على سجن لتعذيب النساء في قرية الجواعنة خلال عملية التمشيط لهذه القرية بعد تحريرها من سيطرة داعش.
وأشار المصدر إلى أن القوات الأمنية عثرت على 10 قبور داخل السجن لنساء قتلن خلال التعذيب.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل 19 عنصرا من داعش وتدمير مواقعهم بـ 78 ضربة طوية للطيران العراقي وطيران التحالف الدولي.
وذكر بيان لقيادة العمليات أن «طائرات القوة الجوية نفذت 22 طلعة جوية على مواقع داعش في مختلف قواطع العمليات، في حين نفذ طيران الجيش (الهليكوبتر) 38 طلعة، جوية على مواقع داعش في كافة قواطع العمليات».
وأضاف البيان أن «طيران التحالف الدولي نفذ 18 ضربة جوية في مناطق البعاج، والناصر، وملا علي، والبو ذياب، والبكر، اسفرت عن مقتل 19 إرهابياً وتدمير عجلتين، وخطوط امدادات، ومفرزة هاون، ومنصتين لإطلاق الصواريخ، ونفق، ومعملين للتفخيخ.
احتجاز طفل
إلى ذلك، احتجزت الشرطة العراقية صبيا يبلغ من العمر 11 عاما بالقرب من مسجد في مدينة كركوك بعد تجريده من سترة ملغومة كان يرتديها.
وعرضت قناة»كردستان 24 « الكردية مقطع فيديو يظهر فيه عنصرين من الشرطة يمسكان بالصبي في حين يقوم أحد الضباط بفك السترة الملغومة من على جسده كما ظهر الطفل وهو يبكي حين جردوه من الحزام كأنه خسر عزيزاً عليه.
وقال قائد شرطة كركوك خطاب عمر إن الصبي كان يحمل كيلوغرامين من المواد المتفجرة مضيفاً أن الصبي دخل المدينة قبل خمسة أو ستة أيام.
ويأتي احتجاز الصبي بعد التفجير المروع الذي استهدف حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب التركية يوم السبت الماضي الذي قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه من تنفيذ صبي يتراوح عمره بين 12 و14 عاماً.