قتل أكثر من 20 شخصاً أمس عندما فجّر انتحاريان من حركة الشباب الصومالية المتشددة سيارتين ملغومتين عند مقر الحكومة المحلية في بلدة جالكايو في إقليم بلاد بنط الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
وذكر سكان في البلدة أنهم سمعوا انفجارين مدويين بتتابع سريع أعقبهما إطلاق نار مكثف. وقال أحمد سوجولي الطبيب في مستشفى جالكايو «إن عدد القتلى تجاوز 20 وربما يزيد»، وأضاف أن 30 آخرين أصيبوا في الهجوم.
من جهتها أوضحت حليمة إسماعيل وهي إحدى الساكنات «وقع انفجاران هائلان. أحدهما كان في شاحنة ملغومة وأعقبه بدقيقة أو نحو ذلك انفجار سيارة ملغومة أخرى. أصيب أخي في موقع الحادث».
وأعلنت حركة الشباب التي نفذت سلسلة هجمات دامية في الصومال مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الناطق باسم العمليات العسكرية للحركة عبد العزيز أبو مصعب «وقع تفجيران انتحاريان بسيارتين ملغومتين من تدبير الحركة».
ويقول خبراء ومسؤولون إن حركة الشباب أصبحت أكثر نشاطاً في بلاد بنط ذات المساحة الواسعة في شمالي الصومال منذ نقل المزيد من مقاتليها إلى هناك بعد طردها من معاقلها في الجنوب على يد قوة تابعة للاتحاد الأفريقي إلى جانب الجيش الصومالي.